سعيد الرحموني يستقبل القيادة المحلية للاتحاد المغربي للشغل لتدارس مشاكل الطبقة العاملة بالناظور


ناظورسيتي:بدر الدين.أ/ الياس حجلة

استقبل سعيد الرحموني، رئيس المجلس الاقليمي للناظور، مساء اليوم الخميس 19 نونبر الجاري، بمقر المجلس، المكتب المنتخب حديثا، للاتحاد الإقليمي للنقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إذ جاء هذا اللقاء في إطار انفتاح المجلس على جميع المؤسسات الاجتماعية بالإقليم، حيث عرف هذا الاجتماع مناقشة عدة ملفات، خاصة تلك المتعلقة بأوضاع الطبقة الشغيلة بالإقليم خاصة المتضررة بجائحة كورونا التي عصفت بعدد كبير من مناصب الشغل، ودراسة سبل التخفيف من التداعيات الاجتماعية التي سببتها خاصة بعد اغلاق المعابر الحدودية بين مليلية المحتلة والناظور كما تم أيضا مناقشة سبل التعاون في مجال التكوين والتاطير ومجالات أخرى.

ومن خلال اللقاء، أكدت القيادة الشبابية للاتحاد المغربي للشغل بالناظور، على الأهمية التي توليها النقابة، لضرورة جعل مصالح العمال والعاملات تسمو فوق كل اعتبار، والتركيز على الجوانب التكوينية والتثقيفية للعمال نقابيا، ومواكبة المشاريع الهيكلية والبنيوية بالاقليم عن طريق نقابة عصرية مناضلة تسعى إلى تحسين العلاقات الشغلية ومناخ العمل بما يخدم مصالح الطبقة العاملة وعموم المواطنين.




وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الجديد لنقابة الاتحاد المغربي للشغل انتخب مؤخرا، خلال مؤتمر أفرز قيادة جديدة أغلب أعضائها شباب، تقدمهم الإطار البنكي ربيع مزيد الذي وضع فيه الجمع العام ثقته ككاتب عام ، إضافة إلى يونس الظافر أمينا للمال، و حسن فولكو كاتبا إداريا. كما قرر الجمع العام، حل سائر أجهزة الإتحاد الجهوي، وانتخاب هيئات جديدة تحل محلها متجسدة في الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور، حيث وزع المهام النقابية على 18 عضوا أغلبهم جدد ولم يسبق لهم أن تدخلوا في تسيير النقابة خلال المرحلة السابقة .

وأكد المكتب الجديد منذ إنتخابه، وقوفه على الأوضاع العامة التي تمر منها الطبقة العاملة المغربية عموما وبالناظور على وجه الخصوص، من ضمنها "الهجوم المتواصل على حقوق ومكتسبات الشغيلة من خلال محاولة تمرير مشروع قانون الاضراب، والسعي لوضع مصحات الضمان الاجتماعي في المزاد العلني ومشروع قانون المالية الذي تحاول الحكومة من خلاله تصحيح التوازنات المالية مرة أخرى على حساب ذوي الدخل المحدود وسائر الموظفين من خلال فرض ضريبة جديدة على الدخل عوض اللجوء إلى فرض الضريبة على الثروة".

















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح