سرقة المنازل بأزغنغان تقلق أفراد الجالية المقيمة بالخارج


ناظورسيتي: م ا

حالة من القلق والذعر تسود وسط أفراد الجالية المنحدر من جماعة ازغنغان بإقليم الناظور، إثر تسجيل حالات سرقة تعرضت لها منازل أشخاص يتواجدون بالخارج، آخرها منزل بحي العمالي يعود لسيدة تقيم ببلجيكا.

وكشفت مصادر محلية من أزغنغان، أن ظاهرة سرقة المنازل عادت مجددا لتعكر مزاج المواطنين، إذ بعدما تعرض منزل بحي الرويسي للسرقة مؤخرا، قام مجهولون باقتحام مسكن آخر في الحي العمالي من أجل تنفيذ عملية سطو.

وقد عمد اللصوص إلى كسر قفل الباب الخارجي للمنزل، ليتم بعده سرقة العديد من محتوياته، الأمر الذي أصبح يستدعي تدخلا عاجلا من طرف المصالح الأمنية، لاسيما أمام ارتفاع منسوب التخوف لدى المواطنين من تواجد شبكة اجرامية تنشط بالمنطقة لاستهداف منازل الغير لاسيما المتواجد أصحابها خارج أرض الوطن.

وتضع هذه الظاهرة المصالح الأمنية بالمدينة أمام امتحان جديد لاثبات نجاعتها من تحقيق الاستقرار، في وقت يتساءل فيه نشطاء عن المقاربة التي تنتهجها هذه المصالح في ظل تسجيل حالات سرقة يمكن وضع حد لها في الآجال.


وطالب محتجون، باشراك أعوان السلطة ومصالح الإدارة الترابية في عملية البحث عن اللصوص وتحديد هويتهم، عوض رمي الثقل فقط على مراقبة عمليات البناء غير القانوني والباعة الجائلين والفراشة.

إلى ذلك، كشفت صفحة "أزغنغان في القلب"، أن حوادث السرقة المذكورة خلفت موجةً من الاستياء لدى العديد من المواطنين خصوصاً أفراد الجالية المقيمين بالخارج، إذ أصبحت كل الآراء متفقة على تفشي ظاهرة سرقة الدور الفارغة التي تعود معظمها للمهاجرين.

من جهة ثانية، سجلت مؤخرا بعض التدخلات الأمنية على مستوى جماعة أزغنغان، من أجل استتباب الأمن، إلا أنها تظل غير كافية في نظر المواطنين، وذلك نظرا للعديد من الاكراهات أبرزها تعزيز المنطقة بالمزيد من الموارد البشرية الشرطية وترقية الدائرة الأمنية بالمدينة إلى مفوضية مع تمكينها من جميع الامكانيات المادية واللوجستيكية لسد هذا الفراغ في إطار حفظ النظام العام وحماية أرواح وممتلكات الساكنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح