ستينية تمتهن "التهريب المعيشي" تواجه السجن بسبب قرض وتناشد المحسنين


ناظورسيتي - متابعة

قد تواجه سيدة كانت تمتهن "التهريب المعيشي"، تبلغ من العمر حوالي 52 سنة، السجن في حالة عدم تمكنها من دفع ما بذمتها تجاه مؤسسة خاصة للقروض، كانت قد منحتها مبلغا ماليا.

تعود بداية قصة السيدة إلى زمن ما قبل جائحة فيروس كورونا، حيث اقترضت مبلغا ماليا من أحد معارفها لتستثمره في شراء بعض السلع من مليلية المحتلة، وتهريبها فيما بعد إلى الناظور.

وبعدما اغلق المعبر الحدودي الوهمي، الذي تتم منه عملية تهريب السلع، وجدت السيدة نفسها مضطرة لإرجاع المبلغ المالي لأصحابه، بعد أسرارهم على ذلك، فلم تجد حلا سوى التوجه إلى مؤسسة خاصة بالقروض، فتمكنت من الحصول على مبلغ مالي من المؤسسة المذكورة، فدفعت ما في ذمتها تجاه معارفها.

السيدة حسب تصريحها لـ "ناظور سيتي" كانت تنوي أن تقترض ذلك المبلغ المالي وتقوم بدفع أقساطها الشهرية، بالاعتماد على ما ستجنيه من خلال اشتغالها في التنظيف والتجفيف في البيوت، حتى تخرج من هذا المأزق



وتضيف السيدة موجهة حديثها لعموم المحسنين والمحسنات، أن جائحة كورونا لم تستثني أي مجال ولم تأثر عليه، حتى أصبح اللجوء للعمل في البيوت لا يجدي نفعا، وهذا ما صدمها، ووجدت نفسها تائهة، لا تستطيع توفير ما تطعم به أولادها الثلاثة، فما بالك بدفع الأقساط الشهرية.

السيدة على حد تعبيرها عانت التشرد لمدة أربع سنوات، قبل زواجها، ورزقت بثلاثة أولاد، وأنها تعاني من بعض الأمراض وآلام في الظهر، وكانت تمتهن "التهريب المعيشي" من مليلية المحتلة إلى الناظور قبل أن يتم إغلاق المعبر الحدودي مع بداية انتشار فيروس كورونا.

وتناشد السيدة الستينية عموم المحسنين والمحسنات لمساعدتها من أجل تجاوز هذه الأزمة التي تمر منها، والنجاة من السجن الذي يهددها في حالة ما لم تتمكن من دفع ما بذمتها تجاه المؤسسة التي منحتها القرض.

0677099429




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح