سبد إيمطاون.. أغنية جديدة لمجموعة "أكراف" تعيد تداعيات حراك الريف إلى الأذهان


ناظورسيتي: متابعة

أنهت مجموعة أكراف باند، انتاج أغنيتها الجديدة "سبد إيمطاون"،التي تحاكي موضوع تداعيات حراك الريف وآثار المقاربة الأمنية التي انتهجتها السلطات المغربية في معالجتها للموضوع، على مستوى الحياة العامة في الحسيمة بعد الزج بالعديد من النشطاء في السجون خلال فترة وجيزة من الزمن.

واعتمدت الأغنية توثيقات كرونولوجية لحراك الريف ومقارنة مع الواقع المعاش اليوم بمدينة الحسيمة التي تبدو فارغة على عروشها بعد مغادرة أغلب شبابها للمنطقة بحثا عن فرص جديدة تمكنهم من الحصول على منصب شغل قار خارج الوطن.

ويستهل الفنان ناصر أكراف أغنيته بكلمات تصف مدينة الحسيمة في الوقت الراهن "رعوش ن وذبار اينو يخوا، سقار ا يماس سبد ايمطاون"، لمقاربة واقع المنطقة التي يصفها بعش الحمام الذي أبعد عنه أبناؤه، موجها دعوة لأمهات المعتقلين بالكف عن بكاء حال فلذات أكبداهن.


وحققت الأغنية نسبة مشاهدة بلغت أزيد من 24 ألف منذ طرحها على القناة الرسمية للمجموعة على موقع "يوتيوب" يوم 13 فبراير الجاري

ومجموعة أكراف، فرقة موسيقية من مدينة الحسيمة تغنية بأمازيغية الريف، تأسست عام 2009، وجميع أغانيها سياسية واجتماعية تناقش مواضيع المنطقة الكفقر والتهميش والهوية والأمازيغية والحرية بالمغرب.

وسطع نجم أكراف، خلال تداعيات حراك الريف بعد مقتل سماك الحسيمة محسن فكري، حيث أدت أغاني تصف الواقع المعاش بالريف، إضافة إلى إقامتها لسهرات فنية بديار المهجر، اخرها كانت في هولندا.

واشتهرت الفرقة بسرعة في عدد من مناطق الريف، وقد ذاع صيتها في الكثير من المناطق بالمغرب لاسيما الأمازيغية منها، وذلك لشجاعتها في تقديم الكثير من الأغاني خلال فترة اتسمت باحتقان غير مسبوق بالحسيمة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح