سامي شرشيرة.. اسم مغربي يحلّق عاليا في سماء السياسة الألمانية


تورية أبركاني

مع اقتراب موعد إجراء انتخابات المجالس البلدية في ألمانيا، التي تقرر لها يوم الأحد 13 ستنبر الجاري، يواصل سياسيون من أصول مغربية نقش أسمائهم في سجلات الأحزاب السياسية الألمانية بمداد من الفخر والاعتزاز. وفي هذا السياق، لمع اسم المغربي سامي شرشيرة كواحد من أبرز الوجوه السياسية الشابة التي تبصم على حضور متميز في المشهد الحزبي والسياسي في هذا البلد، الذي يحتضن أعدادا مهمة من مغاربة العالم.

وبالنظر إلى النسبة المهمة التي يشغلها أفراد الجاليات الأجنبية في الخريطة الديمغرافية في ألمانيا، والتي تمثل 20% منها، بادرت مختلف الأحزاب ببناء برامجها الانتخابية على خدمة هذه الفئة المهمة، من خلال اختيار أسماء نشِطة من ثقافة هذه الجاليات لتمثّلها وتعرض حلولها للإشكالات والعراقيل التي تعترض أفراد هذه الجاليات في الاندماج في المجتمع الألماني ولإيصال صوتها إلى من يهمّهم الأمر من صنّاع القرار السياسي على أعلى مستوى في البلد.


وفي هذا الإطار، لمع سامي شرشيرة كواحد من الوجوه المغربية، التي فرضت نفسها في المشهد السياسي بهذا البلد، إذ يعدّ هذا الباحث والأستاذ في جامعة "أوزنابروك" (OSNABRÜCK) والخبير في قضايا الاندماج، الذي وشّحه رئيس حكومة ولاية شمال الرّاين -فستفاليا، إلى جانب 10 شخصيات، بوسام الاستحقاق والكفاءة، نموذجا يُحتذى بالنسبة إلى الشباب المغاربة المسلمين، إذ لا يكلّ ولا يمل من الدفاع عن الثوابت الوطنية وعن الهوية الإسلامية لأفراد الجالية المغربية في النسيج الألماني.

ولسامي شرشيرة، العضو الفاعل في المجال السياسي الألماني من خلال "حزب الخضر" (DIE GRÜNEN) رؤية واضحة ومتكاملة لقضايا الهجرة على الخصوص، من خلال برنامج سياسي متكامل وطموح يؤهّله لأن يكون خير مدافع عن هموم أفراد الجالية المغربية، في شقه الاجتماعي والديني والسياسي في بلاد "الرايخ"، مواصلا مساره السياسي بخطى ثابتة نحو أعلى المراتب والمسؤوليات السياسية ممثلا لحزبه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح