ساكنة "ثايزات" الساحلية تطالب رئيس جماعة بوعرك بإصلاح الطريق الرابطة بين الدوار وقرية أركمان


ناظورسيتي: متابعة


سنوات متتالية من المعانات جراء انعدام كلي للبنية التحتية، ومع اقتراب نهاية ولاية المجلس المنتخب، طالبت ساكنة "ثايزات" الساحلية، رئيس جماعة بوعرك التفاعل مع مطلبهم المتمثل في ضرورة إصلاح الطريق الرابطة بين جماعة قرية أركمان والمهندس، خصوصا وأن الأمر يرتبط بفك العزلة عن عدد كبير من ساكنة المنطقة.

وفي تدوينة على جدار صفحته الفايسبوكية، قال هشام السوداني، الفاعل الجمعوي والسياسي، سليل المنطقة، "مع الاسف الشديد نجد انفسنا كالعادة امام قساوة الطريق الرابطة بين ثايزاث وقرية اركمان والحرمان الدائم الذي نعيش مرارته يوميا جراء غياب شبكة الماء الصالح للشرب، طرقنا جميع الابواب".

وأشار هشام، "فتحنا قنوات الحوار مع مجموعة من المسؤولين، لكن دون جدوى او فائدة نقطف ثمارها اليوم، غير بعض الحلول الترقيعية التي مللنا من تكرارها في كل مرة على مستوى الطريق المحفرة على شكل (خبزة البغرير)، يتم اصلاحها من طرف وكالة مارتشيكا وبعد ان تشهد المنطقة بعض التساقطات المطرية تعود حالة الطريق الى ما كانت عليه".


وأبرز المصدر نفسه، "في نفس الوقت نجد المسؤول المنتخب السيد رئيس جماعة بوعرك يقف في موضع المتفرج اتجاه المعانات التي نعيشها كساكنة تنتمي لجماعته الترابية".

وختم المتحدث تدوينته بالقول "الى متى سننتظر من مارتشيكا خلق التنمية المنتظرة بالمنطقة، وهي لا علاقة لها بصناديق الاقتراع، بل على الرئيس ان يتحرك ويحاول مع مسؤولي الوكالة لايجاد حل جذري لهذه المشكلة الواقفة في وجه الساكنة وتعيق السير العادي للحياة اليومية".

وأشار مهتمون إلى أنه لا يمكن أن نتكلم على الجانب القروي و الحضري لبوعرك و نهمل الميزة الثالثة و هو الجانب السياحي، بفضل الموقع الاستراتيجي للجماعة حيث تمتد على طول ساحل بحيرة مارتشيكا و إطلالة دوار المهندس على واجهتين . بحريتين ( بحيرة مارتشيكا و البحر الأبيض المتوسط ) غير أن الإهمال الملموس الذي طال المنطقة جعلها أخر مناطق إقليم الناظور التي تعرف تطورا تنمويا منذ سنين.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح