ساكنة "بن طيب" تشكو غرق الجماعة في الظلام الدامس


ساكنة "بن طيب" تشكو غرق الجماعة في الظلام الدامس
ناظورسيتي: متابعة

تحدثت مصادر محلية بجماعة بن الطيب، التابعة ترابيا لإقليم الدريوش، عن غرق مجموعة من الطرق والأزقة الواقعة تحت نفوذ الجماعة المذكورة في الظلام الذامس، خاصة الطريق الرئيسية الرابطة بين بلدية بن الطيب وجماعة الدريوش مرورا بالملعب البلدي، إذ تحولت إلى منطقة مظلمة بعدما إنقعطت عنها الإنارة العمومية خلال الأيام القليلة الماضية وإلى غاية اليوم.

واستناداً إلى المصادر ذاتها، فإن ورغم قصر هذه المدة التي تعيش فيها المنطقة وسط ظلام دامس وحالك، لم تكلف المصالح المختصة نفسها عناء القيام بعملية إصلاح الأعطاب التي أدَّت إلى إنقطاع الإنارة الليلية عـن مجموعة من الطرق بالنفوذ الترابي لجماعة بن الطيب.

وحسب المصادر، فإن ساكنة وقاصدي "بن طيب" يجدون صعوبة بالغة في تنقلاتهم خلال الفترات الليلية، في ظل الإنعدام الكلي الإنارة العمومية، بعد تزايد تخوفهم من السلوكيات الإجرامية التي تقع تحت جنح الظلام من اعتراض لسبيل المارة وسرقة حاجياتهم الخاصة على أيدي بعض "المجرمين"، مما يطالبون الجهات المعنية للتدخل من أجل إنارة العتمة التي تغرق فيها المنطقة.


وفي موضوع أخر ذو علاقة بالجماعة المذكورة، أطلق نشطاء في المجتمع المدني ببن طيب، إقليم الدريوش، عريضة احتجاجية دعوا سكان قبيلة آيت وليشك للمشاركة فيها بتوقيعاتهم وذلك قصد الترافع عن ملف تأهيل المركز الصحي بالمنطقة، وتعزيزه بمختلف الوسائل اللوجستية والأدوية والموارد البشرية الكافية لضمان حق المواطنين في الاستفادة من الخدمات الصحية.

ويأمل منجزو العريضة المزمع توجيهها إلى وزارات الصحة والداخلية، وعامل إقليم الدريوش، بالإضافة إلى المندوبين الإقليمي والجهوي لوزارة الصحة، والمجلسين الإقليمي والجماعي، جمع أكبر عدد من توقيعات ساكنة قبيلة بني وليشك، على أمل أن تشكل وثيقة مرجعية يترافعون من خلالها على مطلبهم العادل والمشروع.

والعريضة حسب وكيلها، تروم المطالبة بتجويد خدمات المركز الصحي ببن طيب و تعيين إطار طبي به، وتأ تي لبلورة هذا الحق على أرض الواقع، بعد نقاش خاضه شباب المنطقة الغيور، والذي يطمح بدوره إلى تغيير الواقع المزري والتصدي للسياسات العمومية الصحية الفاشلة التي أنهكت و أثقلت كاهل المواطنات و المواطنين.

وأوضح مطلقو العريضة، أن هذه الأخيرة أتت بعدما تم طرق جميع الأبواب، و استنفاذ الفرص المتاحة، بما فيها توجيه المراسلات و الأسئلة كتابية طرحت على وزارة الصحة من لدن نواب برلمانيين، اتضح فيما بعد أنها هزيلة وضعيفة، و جاءت لممارسة "المزايدات والعناد السياسيين، غبر صياغة أسئلة شكلية لا تستعمل لأغراض ضيقة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح