ساكنة بني أنصار تخرج إلى الشارع بعد شعورها بالهزة الأرضية


ناظورسيتي: متابعة

خرج مجموعة من سكان جماعة بني أنصار، ومنطقة إياسينن إلى الشارع بعد شعورهم بهزة أرضية التي ضربت إقليم الناظور على الساعة العاشرة و عشرة دقائق، حيث بلغت قوتها 4 درجات على سلم رشتر.

وأثارت الهزة الأرضية الهلع والخوف في نفوس مجموعة من المواطنين، خوفا من عودة الهزات الأرضية من جديد إلى المنطقة.

وسجل مركز الهزة ببحر البوران على عمق 2 كلم، عن سطح الأرض، وتعتبر هذه الهزة من الهزات المتوسطة.

من جهة اخرى شهد إقليم الدريوش مساء يوم السبت 24 أبريل الجاري، تسجيل هزة أرضية جديدة أعلنه عنها المعد الوطني للجيوفيزياء وذلك بقوة 3,5 درجات على سلم ريشتر.

وأبرزت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي التابعة للمعهد، ان مركزها كان بعرض جماعة بودينار ووقعت في حدود الساعة التاسعة و 33 دقيقة و 12 ثانية بتوقيت غرينتش

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الهزة سجلت على عمق 24 كلم، عند التقاء خط العرض 35.495 درجة شمالا وخط الطول 3.548 درجة غربا.

وتم رصدر أزيد من 40 هزة أرضية خلال الثلاثة أيام الماضية قبالى سواحل اقليمي الدريوش والحسيمة.


وسبق أن أظهرت دراسة منشورة سنة 2019، في مجلة "Nature Communication"، والتي أجراها فريق دولي بقيادة معهد علوم البحار في اسبانيا، ان الفالق الذي أطلق عليه "الادريسي"، يعرف ناشطا مستمرا، مما ينتج عنه نشاط زلزالي مستمر.

وحسب ذات الدراسة فان الفالق الجديد الذي يقع على حافة الصفيحتين التكتونيتين الأوراسية والافريقية، يعبر الجزء الأوسط من البحر، وهو أطول هيكل تكتوني نشيط في المنطقة، حيث يبلغ طوله حوالي 100 كيلومتر، وينزلق 4 ميليمتر سنويا تقريبا.

وأشار الفريق العلمي ان الدراسة أجراها استخدمت منهجية لتجميع بيانات ومعطيات عالية الدقة للحصول على مشهد ثلاثي الابعاد للفالق "الادريسي" بمستوى عالي من التفاصيل.

وحسب ذات المصدر فانه في الثلاثين سنة الماضية، وقعت ثلاث أحداث زلزالية (سنوات 1994 و 2004 و 2016)، ويمكن ان يؤدي تراكم الزلازل الى توليد فيالق أطول مع إمكانية توليد زلزال قوي مع مرور الوقت.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح