ساكنة الناظور تجدد مطلبها بإنشاء مركز للسرطان وتنتقد فشل المسؤولين في الترافع عن المرضى


ناظورسيتي / حمزة حجلة

خصصت الزميلة الإعلامية شيماء الفاطمي برنامجها الأسبوعي ميكرو شيماء لملف مستشفى السرطان، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرض الخبيث الذي يتصادف مع الرابع من فبراير من كل سنة، والذي تجدد فيه ساكنة الناظور مطلبها بإنشاء مركز يعالج فيه المصابون بالمرض الذي يعرف انتشارا كبيرا في منطقة الريف

وجاءت مداخلات المواطنين الذين التقتهم شيماء في شوارع مدينة الناظور في اتجاه واحد، حيث عبروا عن تعاطفهم وتضامنهم مع المرضى الذين يعانون من تبعات المرض من جهة ومن تهميش المسؤولين لقضيتهم من جهة أخرى، ولقد استنكروا عجز المنتخبين على مر السنين على تحقيق مطالب المصابين بالسرطان في الناظور ولم يتمكنوا من الترافع على واقع صحي صعب تعاني منه فئة مهمة من أبناء الإقليم لدى المصالح المختصة


ووجه المواطنون سهام الانتقاد للسلطات العمومية وتمثيليتها بالناظور، خصوصا بعد العديد من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية والأشاكل النضالية الأخرى التي تم تنظيمها بالناظور بطريقة حضارية واحترام للقوانين الجاري بها العمل، إلا أن أبواب التجاوب والتفاعل لطالما كانت موصدة، ولا يزال أبناء الناظور ينتظرون التفاتة حكومية لهم، بعد تهميش دام لسنوات يؤدي ضريبته المصابون بالمرض الخبيث وعائلاتهم

وأجمع المتدخلون أن مرض السرطان يهم ساكنة الإقليم بأكملها، فليست هناك أسرة بالناظور، حسب تعبيرهم، لا تعرف قريبا أو عضوا منها أو من معارفها غير مصاب بالمرض، ويفسر المؤرخون أسباب انتشاره بالمنطقة إلى أحداث تاريخية عرفتها فترة الاستعمار، لما تم استعمال غازات سامة في قصف الريف من طرف الإسبان، بينما يفسر أخصائيون الظاهرة بانتشار المنتجات المهربة من مليلية التي لم تخضع للمراقبة الصحية، بينها بضائع استهلاكية تتضمن مواد مسرطنة




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح