سابقة : توقيف شرطي مغربي سابق ينتمي لتنظيم إرهابي


ناظور سيتي ـ متابعة

في سابقة من نوعها، فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم أمس الأربعاء 24 مارس الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وذلك من أجل التحقق من شبهة تورط شخص، يبلغ من العمر حوالي 38 سنة، في العمل على استقطاب والدعاية لأعمال إرهابية.

وكشف موقع إخباري نقلا عن مصدر أمني أن ولاية أمن مكناس كانت قد باشرت أبحاثا وتحريات بتنسيق مع مصالح المخابرات، على خلفية الاشتباه في تورط المعني بالأمر، وهو موظف شرطة معزول في سنة 2015، في منع طفليه التوأم من الالتحاق بالمدرسة وتلقينهما مناهج الفكر التكفيري المتطرف.

وقال ذات المصدر أن إجراءات التفتيش المنجزة بمنزل المعني بالأمر مكنت من حجز راية تحمل شعار تنظيم "داعش" الإرهابي، لإضافة إلى قطعة ثوب بيضاء تتضمن عبارات ذات حمولة دينية، فضلا عن سكين وهاتف محمول يجري حاليا إخضاعه للخبرة التقنية اللازمة.



وكشف المصدر نفسه أيضا أنه تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفية هذه القضية، وتحديد مدى ارتباطها بمشروع فردي أو جماعي يهدف للمس الخطير بالنظام العام.

وقد أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية، في وقت سابق، أنها فككت خلية من أربعة أفراد يشتبه في موالاتهم لتنظيم "داعش"، وأنهم "قرروا الانخراط في مشروعات إرهابية خطيرة ووشيكة".

وقال بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، إنه تمكن من "تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم (داعش) تنشط بمدينة طنجة" شمال المملكة، مشيراً إلى إطلاق رصاصات تحذيرية "بشكل احترازي مكَّن من درء الخطر الإرهابي وتوقيف المشتبه بهم" المتراوحة أعمارهم بين 23 و26 عاماً.

وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أنهم "قرروا الانخراط في مشروعات إرهابية خطيرة ووشيكة، تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة"، وذلك بعدما "تعذر عليهم الالتحاق" بمعسكرات تنظيم "داعش" في منطقة الساحل جنوب الصحراء.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح