سائح صيني ينتحر في ظروف غامضة بإلقاء نفسه من الطابق الرابع شمال المغرب


سائح صيني ينتحر في ظروف غامضة بإلقاء نفسه من الطابق الرابع شمال المغرب
ناظور سيتي ـ متابعة

في حادث مفاجأ، أقدم سائح صيني على وضع حد لحياته، عبر إلقاء نفسه من شرفة شقته من الطابق الرابع في حي الصبانين، بمدينة شفشاون، وذلك يوم أمس الثلاثاء 23 مارس الجاري.

وكشف مصدر إعلامي نقلا عن مصدر محلي، أن المنتحر، أقدم على إلقاء نفسه من شرفة شقة سكنية تقع في الطابق الرابع، والتي اكتراها منذ حوالي أسبوع، في حين لم يتم بعد التمكن من تحديد الحيثيات والظروف والأسباب التي دفعته إلى وضع حد لحياته بهذه الطريقة.

هذا، وفور توصلها بالخبر، انتقلت السلطات المعنية إلى عين المكان، حيث فتحت تحقيقا، على وجه السرعة، لمعرفة ملابسات وحيثيات الواقعة الأليمة، في حين تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى مدينة شفشاون، لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- Pub automatique -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

ويشار إلى أنه ينتحر حوالى 287 الف شخصا سنويا في الصين، ما يمثل 3.6 في المائة من معدل الوفيات السنوي في البلاد، وفقا لإحصائيات رسمية.

وطبقا للإحصائيات التي نشرها المركز الصيني للسيطرة على الامراض والوقاية منها على موقعه الالكتروني، تحدث 75 في المائة من حالات الانتحار في المناطق الريفية، بزيادة ثلاث مرات عن حالات الانتحار في المدن.

واشار البيان إلى ان "معدل الانتحار السنوي في الصين يعكس اتجاها مختلفا عن دول اخرى". واضاف انه على الارجح يقدم النساء على الانتحار اكثر من الرجال بنسبة 25 في المائة في الصين، فيما تكون معدلات انتحار الرجال في الدول المتقدمة اكثر بثلاث مرات عن معدلات انتحار النساء.

ويصنف مسحا مشتركا اجراه المركز ومستشفى هويلونغقوان ومقرها بكين الانتحار على انه السبب الخامس للوفاة في الصين بصفة عامة والسبب الرئيسي لوفيات المواطنين بين 15 و 34 عاما.

وذكر المركز ان حوالى مليوني صيني يقدمون على الانتحار سنويا، بزيادة 60 فى المائة على مدار الخمسين عاما الماضية.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح