زيارة تفقدية للنائب البرلماني فاروق الطاهري إلى دواوير عاريض وبلوك 57 ببوعرك


زيارة تفقدية للنائب البرلماني فاروق الطاهري إلى دواوير عاريض وبلوك 57 ببوعرك
متابعة

تلبية لدعوة جمعية شباب الخير للتنمية والتعاون وفي إطار القيام بمهامه كنائب برلماني، قام فاروق الطاهري النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور بزيارة تفقدية إلى ساكنة دواوير عاريض التابعة لجماعتي إحدادن وبوعرك بلوك 57، برفقة بعض أعضاء الجماعة .

و قد تم فتح نقاش مع جمعية شباب الخير للتنمية والتعاون بناية عن الساكنة المنضوية تحت لوائها وتم الإستماع إلى قضاياهم و الوقوف من خلال ذلك على مجموعة من المطالب التي تتمثل في استكمال إصلاح الطريق الرابط بين قنطرة جلول وعاريض بلوك 57 (جماعة بوعرك) الذي لا يتعدى 800 متر مع الإنارة العمومية وتنقية الواد المتواجد بجانبه من النفايات المنزلية والأشجار الضارة بحيث يشكل خطرا على التلاميذ وصحة المواطنين و رفع الصبغة الفلاحية عن دواوير عاريض وبلوك 57 التابع لجماعة بوعرك إلى جانب إحداث مركز صحي للساكنة كما تم مناقشة بناء مدرسة ابتدائية نظرا لبعدها كما طالبوا بتوفير النقل العمومي و مركز السوسيو تربوي ولاعب للقرب .

ومن جهة أخرى أكد النائب البرلماني أن هاته المطالب عادلة ومشروعة ومن حق الساكنة. في ذات السياق أكد أنه سيعمل جاهدا من أجل مراسلات الجهات المعنية من وزارات ومجلس جماعة بوعرك وإحدادن والمجلس الإقليمي والجهة الشرقية قصد إيجاد حلول مناسبة لهذا الإشكال الذي تعيشه الساكنة .

كما حضر اللقاء أيضا فاعلون جمعويون ساهموا في إغناء النقاش وطرح هموم الساكنة.

ولقي هذا اللقاء تجاوب كبير من طرف الساكنة، وتفاعلوا بكل عفوية وشجاعة في تشخيص الوضعية وتحديد مكامن الخلل و أسباب العلة.

































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية