زعماء الأحزاب المغربية يتنقلون إلى "معبر الكركرات" لمساندة جهود القوات المسلحة الملكية


 زعماء الأحزاب المغربية يتنقلون إلى "معبر الكركرات" لمساندة جهود القوات المسلحة الملكية
ناظورسيتي -متابعة

سيتوجّه عدد من زعماء الأحزاب السياسية المغربية، الأسبوع الجاري، إلى منطقة "الكركرات" في الصحراء المغربية، لـ"دعم" الجيش المغربي، الذي كان قد نفّذ، بأمر من الملك محمد السادس، "تدخلا محدودا ناجحا" إثر "استفزازات" خطيرة وغير مقبولة من مرتزقة تابعين لـ"البوليساريو".

وكان المغرب قد قرّر التحرّك لتنفيذ "تدخّل محدود" في احترام تام للسلطات المخولة له، تمكّن على إثره من إعادة الأمور إلى نصابها في المنطقة العازلة "الكركرات" في الصحراء المغربية.

وقد جاءت خطوة قادة التنظيمات السياسية، وفق "هسبريس"، إثر الإجماع الوطني الكبير الذي أبانت عنه الأحزاب السياسية المغربية عقب العملية التي نفذها الجيش المغربي؛ إذ عبّرت التنظيمات السياسية وفرقها في البرلمان عن مساندتها ودعمها للتحرك المغربي ورفضها منطقَ "قطّاع الطرق" الذي اعتمدته عناصر المرتزقة التابعين للجبهة الانفصالية.

وهناك، بحسب المصدر ذاته، تنسيق بين مكونات الأحزاب المغربية لإبداء وقوفه إلى دعمها للقوات المسلحة الملكية في تدخّلها الميداني والتحضير للتنقل، خلال الأسبوع الجارين إلى معبر "الكركرات" التجاري.

وكشف لقاء لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مع زعماء الأحزاب السياسية المغربية، تفاصيل العملية الأمنية التي يقوم بها أفراد الجيش بأمر من الملك محمد السادس.


ويذكر أن منظمة الشبيبة الاستقلالية التابعة لحزب الاستقلال، تعتزم بدورها تنظيم اجتماعات بالمعبر وأنشطة ميدانية بمختلف أقاليم جهة الداخلة وادي الذهب.

وأوضح المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية في بيان تتوفر ناظورسيتي على نسخة منه، أنه سيعقد طيلة أيام 27/28/29 نونبر الجاري، اجتماعا تنظيميا بمعبر الكركرات تحت شعار "الوطن أولا … الوطن دائما".

وبأني ذلك، وفق المصدر، في إطار "التقاعل مع الدينامية التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية المقدسة، والتي تميزت في الأيام الأخيرة، بالتدخل الحاسم للقوات المسلحة الملكية الباسلة بمنطقة الكركرات، بأوامر عليا من قائدها الأعلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله".

وأضافت شبيبة حزب الاستقلال "وتأكيدا على الرمزية الكبيرة لكل حدود المملكة المغربية، وقدسية أمنها واستقرارها، وتحية للجنود والضباط الـبطال للقوات المسلحة الملكية الباسلة المرابطة على حدود المملكة، وبتوجيه من الأخ سيدي محمد ولد الرشيد مسؤول التنظيم سيتم النزول للأقاليم الجنوبية والصحروية للبلادنا لتنظيم عدد من المحطات".

ويذكر أن المغرب تدخل مؤخرا لتحرير معبر الكركرت من مرتزقة البوليساريو الذين كانوا يقطعون الطريق ويشلون الحركة التجارية والاقتصادية بين المغرب وموريتانيا، وهو التدخل الذي أثنت عليه مختلف الجهات والدول لما تميز من شجاعة دون أي هجوم أو نية قتالية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح