ناظور سيتي: متابعة
أتاحت عملية تنسيق استثنائية بين السلطات المغربية والجزائرية، أمس الأربعاء، إعادة 49 مواطناً مغربياً كانوا في وضعية صعبة داخل الجزائر، بعدما جرى فتح المعبر الحدودي «زوج بغال» بشكل مؤقت، رغم استمرار إغلاق الحدود البرية بين البلدين.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأن المجموعة التي سلمتها السلطات الجزائرية لنظيرتها المغربية تضم 49 شخصاً، بينهم امرأتان وقاصران، مشيرة إلى أن المعنيين دخلوا الأراضي الجزائرية في سياق محاولات للهجرة غير النظامية قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في ظروف استدعت التدخل لتأمين عودتهم إلى المغرب.
أتاحت عملية تنسيق استثنائية بين السلطات المغربية والجزائرية، أمس الأربعاء، إعادة 49 مواطناً مغربياً كانوا في وضعية صعبة داخل الجزائر، بعدما جرى فتح المعبر الحدودي «زوج بغال» بشكل مؤقت، رغم استمرار إغلاق الحدود البرية بين البلدين.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأن المجموعة التي سلمتها السلطات الجزائرية لنظيرتها المغربية تضم 49 شخصاً، بينهم امرأتان وقاصران، مشيرة إلى أن المعنيين دخلوا الأراضي الجزائرية في سياق محاولات للهجرة غير النظامية قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في ظروف استدعت التدخل لتأمين عودتهم إلى المغرب.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال شهر غشت الجاري، بعدما شهد المعبر نفسه إعادة عشرة مواطنين مغاربة من الجزائر، ليرتفع بذلك عدد المغاربة الذين عادوا إلى المملكة عبر «زوج بغال» خلال العمليتين إلى 59 شخصاً، في انتظار استكمال معالجة ملفات أخرى لا تزال مفتوحة لدى الجهات المعنية.
ويأتي فتح المعبر بشكل مؤقت في ظل استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، ما يجعل عمليات إعادة المواطنين تتم عبر ترتيبات استثنائية وتنسيق محدود بين سلطات البلدين، بعيداً عن حركة العبور العادية للمسافرين.
وأكدت الجمعية أن ملف المغاربة الذين يعيشون أوضاعاً صعبة داخل الجزائر لا يزال مفتوحاً، مشيرة إلى استمرار حالات لمواطنين يوجدون رهن الاعتقال أو انقطعت أخبارهم، فضلاً عن ملفات أخرى تتعلق بمواطنين توفوا داخل التراب الجزائري. كما تواصل أسر مغربية طلب المعلومات والمواكبة بشأن أبنائها وإجراءات إعادتهم، في وقت تتلقى فيه الجمعية شكايات مماثلة بشأن مغاربة في وضعيات صعبة بدول أخرى في المنطقة، من بينها ليبيا.
ويأتي فتح المعبر بشكل مؤقت في ظل استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، ما يجعل عمليات إعادة المواطنين تتم عبر ترتيبات استثنائية وتنسيق محدود بين سلطات البلدين، بعيداً عن حركة العبور العادية للمسافرين.
وأكدت الجمعية أن ملف المغاربة الذين يعيشون أوضاعاً صعبة داخل الجزائر لا يزال مفتوحاً، مشيرة إلى استمرار حالات لمواطنين يوجدون رهن الاعتقال أو انقطعت أخبارهم، فضلاً عن ملفات أخرى تتعلق بمواطنين توفوا داخل التراب الجزائري. كما تواصل أسر مغربية طلب المعلومات والمواكبة بشأن أبنائها وإجراءات إعادتهم، في وقت تتلقى فيه الجمعية شكايات مماثلة بشأن مغاربة في وضعيات صعبة بدول أخرى في المنطقة، من بينها ليبيا.

رغم إغلاق الحدود.. فتح مؤقت لمعبر زوج بغال يعيد 49 مغربيا من الجزائر
