NadorCity.Com
 


رشيدة داتي: ميناء "إِعَزَانَنْ" سيجعل من المغرب بلدا رائدا في التجارة العالمية


رشيدة داتي: ميناء "إِعَزَانَنْ" سيجعل من المغرب بلدا رائدا في التجارة العالمية
ناظورسيتي من الرباط : محمد الزيزاوي

اكدت رشيدة داتي عمدة الدائرة السابعة لباريس٬ والوزيرة الفرنسية السابقة، أن مشروع "الناظور غرب المتوسط"٬ الذي أعطى الملك محمد السادس٬ يعد "مبادرة طموحة" من جلالته لتمكين المغرب من احتلال "موقع ريادي في التجارة البحرية العالمية".

مؤكدة ذات السياسية المثيرة للجدل على ان هذه المبادرة سوف تجعل من المملكة المغربية بلدا رائدا في التجارة البحرية العالمية، وستبرز مرة أخرى الدينامية الإقتصادية للمغرب .

وأضافت أنه بهذه المنشأة المينائية٬ فإن المغرب سيستفيد من استثمارات ومبادلات تجارية جديدة ستعود نتائجها الاقتصادية بالنفع على عموم المغاربة٬ مبرزة الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به هذا المركب المينائي الجديد٬ لاسيما في مجال التخزين والتزود بالمحروقات



1.أرسلت من قبل noura في 06/12/2012 07:18
Rachida elle a qu à s occupé de son jesus fils sans pere.

2.أرسلت من قبل ريفي من أوروبا في 06/12/2012 15:36
عندما تم اعتماد التعديلات الدستورية أيام الحسن الثاني راح العديد من الفقهاء الدستوريون الفرنسيون يتشدقون ويزايدون علينا بكونهم يشعرون بالغيرة اتجاه المغاربة بسبب الضمانات الديموقراطية الواردة في الدستور المغربي والذي يتفوق حتى على نظيره الفرنسي في الكثير من مواده وذلك وفق النفاق والخبث الفرنسي والغربي على العموم.
كل ذلك يمكن للمرء أن يرصده بسهولة حسب المعادلة التالية : الإنسان الغربي على العموم له قدرة فائقة على كبت مشاعره الداخلية والسيطرة عليها ويحاول أن يبدو دائما إيجابيا مع الآخرين ويجهدون من خلال تصريحاتهم أن يلطفوا من الخبث والحقد الذي يغلي في نفوسهم، وفي المقابل هناك في الجهة المقابلة وأعني الإنسان العربي من هو في حاجة ماسة لسماع كلمات المدح والثناء بسبب الضعف والهوان وعدم الثقة في النفس رغم الشحنة المعنوية المتمثلة في الإعتماد على نفسه بعد الله و التي كان يفترض أن يستمدها من دينه.
فهذا سعيد الصحاف وزير الإعلام في عهد صدام حسين رحمة الله عليه يصف الأمريكيين عندما يقول نحن نقاتل همجا لكن هؤلاء الهمج يختلفون عن الآخرين لكونهم يلبسون لباسا أنيقا مع رابطة العنق , وهذا بطل الريف عبد الكريم الخطابي يصرخ في وجه الإسبان المحتليين عند استسلامه بأن أبناء الريف الذين يدافعون عن أرضهم وكرامتهم بأسلحة بدائية شعب همجي في نظركم والمحتل الذي بحوزته أعتى أسلحة الفتك والتدمير هو شعب متحظر وهنا فقط يطفو التناقض والنفاق الغربي بشكل جلي على السطح.
وبالعودة إلى رشيدة داتي فقد كان أولى بها أن تتوارى عن الأنظار لحفظ ماء وجهها لأن من يكون فاسدا أخلاقيا لا يمكنه أن يسدي نصائحه إلى الآخرين بسبب الفضيحة التي تتخبط فيها بعد أن راحت تدق أبواب المشاهير من العرب والعجم واليهود بكل وقاحة لعلها تجد في واحد منهم الأب المفترض لإبنتها البريئة حتى وصل عدد المشتبه فيهم من الرجال إلى ما يفوق العشرة حسب إحدى المحاميات, وفقا للمقولة الشعبية اللاتينية التي مفادها أن المرء يستطيع أن يؤكد من هي أمه لكن الأب يبقى محل شك , أما أن يسمع صوتها أويعتد به فهذا يعني أننا بصدد إحدى علامات الساعة الكبرى التي قد تسبق قيامها على الأرجح قبل إخراج مشروع ميناء إعزاننا إلى الوجود برمته.












المزيد من الأخبار

الناظور

سيدة ستينية تعاني "الفقر والحرمان" بحي إيكوناف تناشد المحسنين إنقاذها من ظروفها "المزرية"

مأساة.. "بناصر" قضى أزيد من سنتين بمستشفى الحسني بسبب "إهماله" من طرف أبنائه

الأزمة تشعل احتجاجات تجار الجوطية بالناظور

ديما لجديد عند غولد فتنس عروض مميزة بمناسبة رأس سنة

سلطات الناظور تواصل حملاتها ضد الباعة الجائلين في ظل غياب بدائل تنقذ الأسر من التشرد

محكمة الناظور تقضي بحبس سبعة مروجين للمخدرات

شاهدوا.. خلاف ومناوشات بين تجار سوق أزغنغان بسبب تقسيم الأماكن بالسوق الجديد