رسميا.. وزارة الصحة تؤكد أن التلقيح ضد "كوفيد -19" في المغرب لن يبدأ يوم 4 دجنبر


ناظورسيتي -متابعة

نفت وزارة الصحة رسميا، ما راج حول كون جملة التلقيح ضد "كوفيد 19" ستنطلق اليوم الجمعة 4 دجنبر، وهو ما تم تداوله على نطاق واسع في وسط مواقع التواصل الاجتماعي وبين مهنيين.

وربطت الوزارة الوصية بدء حملة التلقيح المنتظرة ضد فيروس كورونا بصدرو بلاغ رسمي يُطرح للعلن عبر القنوات الرسمية المعروفة.

وفي هذا الإطار، صرّح رشيد خداري، مسؤول التواصل في وزارة الصحة، بأنه لم يتم بعد إعلان البداية الرسمية للتلقيح، مؤكدا أنه حين يحين موعد انطلاق الجملة ستكشف الوزارة عن ذلك، نافيا نفيا قاطعا أن يكون قد تم تحديد موعد لذلك، بخلاف ما يروج على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يمنع ذلك أطباء من إعطاء تصريحات صحافية حدّدوا فيها "تواريخ ومعلومات خاطئة" عن الجرعات التي سيتم حقن المغاربة بها.

وجتى الآن، لم تكشف أية جهة، في بلاغات رسمية، المعطيات المتداولة بين عدة أطباء، رغم حساسية الموضوع وخطورة فسح المجال أمام "تقديرات" للبتّ في موعد انطلاق التلقيح وتحديد معطيات مرتبطة به من خلال منشورات "فيسبوكية"، بدل البلاغات الرسمية التي تقتضيها مثل هذه المحطات المهمة.


وكانت "أخبار" كثيرة قد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن بدء التلقيح في المغرب سيكون يوم 4 دجنبر الجاري في كافة مدن المملكة وقراها، في المستشفيات العمومية والمستوصفات والمستشفيات الميدانية.

وأوردت تدوينات نشرها منتسبون إلى القطاع الصحي أنه سيتجند لعملية التطعيم الأطباء والممرضون والأطباء الداخليون لإجراء 200 ألف تلقيح في اليوم الواحد، بمعدل 200 تلقيح لكل عامل في الصحة.

وتابع هؤلاء أنه سيتم التلقيح مرة أخرى بعد ثلاثة أسابيع، أي في الأسبوع الرابع من دجنبر، وقسْ على ذلك بالنسبة للمراحل الأربع على امتداد 12 أسبوعا باستثناء يوم الأحد.

وأفادت تدوينات مهنيي الصحة وأطباء بأن سياسة التلقيح الجماعي التي تتبنّاها السلطات المختصة بالمغرب في إطار حد انتشار وباء "كورونا تهدف إلى إنتاج مناعة ضد الفيروس وإكساب المجتمع ككل "مناعة القطيع".

وكان وزرا الصحة خالد أيت الطالب قد نفى، في وقت سابق، أن يكون قد تم تحديد موعد لانطلاق التلقيح بعد رواج "أنباء" حول ذلك في منصات التواصل الاجتماعي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح