رسميا.. المغرب يحمل مسؤولية التطورات الأخيرة لإسبانيا


ناظور سيتي ـ متابعة

بعد التطورات الاخيرة التي شهدتها العلاقات المغربية الإسبانية، حملت المملكة بشكل رسمي، إسبانيا مسؤولية ما يقع من تطورات، وذلك عقب استدعاء سفيرة المغرب بمدريد زوال يومه الثلاثاء 18 ماي الجاري.

وكشفت وكالة ‘أوروبا بريس’ الإسبانية، أن سفيرة المغربي بمدريد، كريمة بنيعيش، قد عبرت عن الموقف الرسمي للمغرب في جملة واحدة: “هناك أفعال لها نتائج ويجب تحملها”.

وقد قامت وزارة الخارجية الإسبانية، باستدعاء سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، من أجل حضور اجتماع ومناقشة موضوع اقتحام قرابة 7000 مهاجر مغربي السياج الفاصل بين مدينة الفنيدق وسبتة المحتلة.


وكشفت مصادر إعلامية أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز سيسافر إلى مدينة سبتة، لتقديم الدعم الكامل للحكومة المحلية، بعد سيل المهاجرين الذين دخلوا المدينة طيلة الساعات الماضية، مما استدعى تدخل الجيش لمحاول ضبط المنافذ الحدودية ومنع المهاجرين من التسلل إلى سبتة.

وبدأت العديد من الوجوه السياسية اليمينية في إسبانيا تخرج بتصريحات عدائية اتجاه المغربي، حيث طالب رئيس الوزراء السابق خوسيه ماريا أثنار من رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز بـ”عدم التنازل عن مسؤوليته” في مواجهة الأزمة في سبتة بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين في الساعات الأخيرة، مع “ضمان وحدة الأراضي الإسبانية”.

وقد أفادت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، أن الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الأندلسي سوزانا دياز، طالبت، اليوم الثلاثاء، قادة جميع الأحزاب السياسية بـ “الوحدة” للوقوف “إلى جانب احتياجات الحكومة” لمواجهة الوضع على حدود سبتة، ومواجهة ما وصفته بـ”الدخول غير المنضبط للمهاجرين من المغرب”، كما دعت مشاركة الاتحاد الأوروبي الذي “يجب أن ينظر جنوبا” و”يفهم أن هناك مسؤولية عليه القيام به أيضا”.

كما أكد رئيس الحكومة الإسبانية في تغريدة له أن أولويته في هذا الوقت هي “إعادة الحياة الطبيعية إلى سبتة”. مشيرا إلى أن على مواطني سبتة الإدراك أن “لديهم الدعم المطلق من حكومة إسبانيا، وسنتعامل بأقصى درجات الحزم لضمان سلامتهم والدفاع عسكريا عن سلامة سبتة كجزء من البلاد في مواجهة أي تحد”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح