رسائل غرامية تقود زوجة و خليلها للاعتقال بتهمة الخيانة الزوجية


رسائل غرامية تقود زوجة و خليلها للاعتقال بتهمة الخيانة الزوجية
ناظور سيتي ـ متابعة

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي جرسيف، عشية يوم أمس الخميس 08 أبريل بحرشة كانبير جماعة هوارة ولاد رحو، من توقيف شخص في الثلاثينات من العمر، إلى جانب امرأة في العشرينات من عمرها، على خلفية شكاية تقدم بها زوج الموقوفة يتهمها بالخيانة الزوجية.

وتعود تفاصيل الواقعة بعدما تفاجأ الزوج بوجود رسائل غرامية على هاتف زوجته كانت تتبادلها مع عشيق لها متزوج و أب لثلاث أطفال.

وقامت عناصر الدرك الملكي، بعد شكاية تقدم بها الزوج، وبناء على معلومات أدلى بها المعني بالأمر، بنصب كمين محكم قاد إلى ضبط زوجة المشتكي رفقة خليلها في خلاء متلبسين بالخيانة بحرشة كانبير.

وقد تم وضع الزوجة تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، إلى جانب خليلها، وهو متزوج أيضا وفي الثلاثين من عمره.


هذا، واعترف، الطرف الثاني، أي خليل الزوجة، في التحقيق الأولي بارتباطه بعلاقة محرّمة مع الزوجة الخائنة، في انتظار أن تقول العدالة كلمتها في هذه النازلة المشينة التي تشتت الأسر والعائلات.

ويشار إلى انه قد تخطت الخيانة الزوجية في المغرب دائرة الظاهرة العابرة، لتصبح فعلاً يجري اقترافه على أوسع نطاق، نتيجة التحولات التي طرأت على بنية الزواج، والتحرر الذي أخذ ينعكس على السلوكات والممارسات وقيم العصر المنفتح على كل شيء. صحيح أنه ليست هناك دراسات نستطيع من خلالها أن نقرأ الظاهرة في تشكلاتها المختلفة، لكن تسجيل 1000 (ألف) حالة حمل يومياً في المغرب نتيجة علاقات غير شرعية وخارج إطار الزواج ، تعكس أن الخيانة الزوجية آخذة في الانتشار، ومرشحة لتوسعات أكثر. الخيانة الزوجية جرم متعدد الهويات، فهي عند البعض "جريمة لا تغتقر"، وعند آخرين "مجرد متعة عابرة"، وعند صنف ثالث "نزوة لها ما يبررها"، لكن الانسياق وراء "النموذج الأنثوي الجاهز"، وليس تحكيم العقل والضمير، هو الذي يؤسس لعلاقة غير طبيعية بين زوج لم يعد يرى في زوجته "فتنتها السابقة"، وخليلة تنخرط في التحام جسدي محرم مدفوعة برفض واقعها. وإذا كان من المبالغة القول إن لكل زوج خليلة، فإن نسبة كبيرة من الأزواج مختلفي الأعمار والمستويات الاجتماعية،، تربطهم علاقات جسدية مع خليلات، ونفس الأمر بالنسبة للزوجات وإن كان بنسبة أقل كثيراً.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح