المزيد من الأخبار






رحيل "أول وجه" أطل على شاشة الجزيرة.. الموت يغيب الإعلامي الفلسطيني جمال ريان


رحيل "أول وجه" أطل على شاشة الجزيرة.. الموت يغيب الإعلامي الفلسطيني جمال ريان
ناظورسيتي: متابعة

فقد الإعلام العربي أحد أبرز وجوهه، بعد الإعلان عن وفاة الإعلامي والمذيع الفلسطيني جمال ريان، الذي وافته المنية يوم 15 مارس 2026 عن عمر ناهز 72 عاما، بعد مسيرة طويلة في مجال الإعلام الإخباري العربي.

ونعت الإعلامية خديجة بن قنة زميلها الراحل بكلمات مؤثرة عبر رسالة وداع قالت فيها: «وداعا أبا مراد.. إنا لله وإنا إليه راجعون».


ولد جمال مصطفى أحمد ريان، المعروف بلقب “أبو مراد”، في 23 غشت 1953 بمدينة طولكرم الفلسطينية، ويحمل الجنسية الأردنية. ويعد من الأسماء البارزة في تاريخ الإعلام العربي الحديث، خصوصا في مجال تقديم نشرات الأخبار والبرامج السياسية.

بدأ الراحل مسيرته الإعلامية سنة 1974 من خلال العمل في الإذاعة الأردنية، حيث قدم الأخبار والبرامج السياسية، قبل أن ينتقل لاحقا إلى التلفزيون الأردني. وفي سنة 1979 التحق بقسم الأخبار في هيئة إذاعة كوريا الجنوبية، ما أتاح له اكتساب تجربة مهنية دولية مبكرة.

وفي مرحلة لاحقة، التحق بقناة تلفزيون أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، حيث ساهم في إطلاق البرنامج الإخباري المدار والبرنامج السياسي البعد الرابع. كما قدم نشرات الأخبار وبرنامج العالم هذا المساء عام 1989، وهو ما عزز حضوره كأحد أبرز مقدمي الأخبار في المنطقة.

عام 1994، انضم جمال ريان إلى القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية، قبل أن ينتقل في عام 1996 إلى قناة الجزيرة في قطر، حيث دخل التاريخ الإعلامي كأول مذيع يظهر على شاشة القناة عند انطلاقتها، ومقدم أول نشرة أخبار فيها. وقد ظل لسنوات طويلة أحد أبرز وجوه القناة، مقدماً نشرات إخبارية وبرامج تحليلية، كان آخرها برنامج حصاد اليوم.

إلى جانب عمله الإعلامي، كان الراحل عضوا في الجمعية الملكية الأردنية لهواة الراديو، كما عرف بدعمه للقضية الفلسطينية من خلال مشاركته في مؤتمرات وفعاليات نظمت في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبرحيل جمال ريان، يفقد الإعلام العربي واحدا من الأصوات الإخبارية التي طبعت مرحلة مهمة من تاريخ الفضائيات العربية، بعد عقود من العمل في نقل الأخبار وتقديم البرامج السياسية، في مسيرة مهنية امتدت عبر عدة مؤسسات إعلامية عربية ودولية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح