رحمة شبيبو.. عاملة نظافة وقفت في الصفوف الأولى ضد كورونا داخل مستشفى الحسني


ناظورسيتي - متابعة

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به العالم، في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، اعترافا واحتراما وتقديرا وحبا للمرأة على مختلف انجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية...

فقد ارتأت "ناظور سيتي" أن تسلط الضوء على احدى العاملات في مجال النظافة داخل المستشفى الحسني بالناظور، وتفتح لها الأبواب للحديث عن تجربتها في قطاع، خاصة أثناء هذه الفترة الصعبة والاستثنائية التي يمر بها العالم، ويقاوم فيها فيروس كورونا.

تحكي رحمة شبيبو في حديثها مع "ناظور سيتي" عن التحول الذي وقع في عملها مع بداية انتشار فيروس كورونا، حيث كانت تشتغل رفقة الأخريات بشكل عادي ثمان ساعات في اليوم، وكانت الأمور تسير على أحسن ما يرام، فإذا به يفاجئها فيروس كورونا، الذي قبل الموازين.

فبعدما كانت تسمع عن هذه الجائحة فقط، كباقي العاملات وعموم المواطنين، تيقنت رحمة بأن كورونا موجودة فعليا عندما دخلت إلى الجناح المخصص للحجر الصحي داخل المستشفى، وتأكدت بأن المرضى فعلا يعانون.


فانتقل العمل العادي إلى عمل في عالم أخر، عالم المرضى المصابين بفيروس كورونا، والعمل بالقفازات واللباس المخصص لهن للدخول إلى غرف المرضى داخل الحجر الصحي، وخاصة في فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، إضافة إلى الضغط المرتفع في العمل والارهاق.

وكشفت المتحدثة في حديثها بأن جميع العاملات خرجن سالمين، ولم تتأذى أي واحدة منهن بالفيروس، نظرا لتعاملهن الجدي مع الوضع الوبائي وعدم الاستهانة أو الاستهتار به واحترامهم لجميع التدابير الخاصة، وكذا بروتوكول العمل، رغم كونهم دائمات التواجد في الصفوف الأولى.

وأثنت رحمة على جميع العاملين داخل المستشفى الحسني، الإداريين والأطباء والممرضين والعاملين وكذا إدارة شركة النظافة... ونوهت بهم، واعترفت بأن جميعهم يكنون لهن كل الاحترام والتقدير، سواء قبل انتشار فيروس كورونا أو بعدها.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح