NadorCity.Com
 






رجال الحموشي يطيحون بمختطفة الرضيعة من المستشفى بهذه الطريقة


رجال الحموشي يطيحون بمختطفة الرضيعة من المستشفى بهذه الطريقة
متابعة

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق وثيق مع عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الخميس، من العثور على الرضيعة التي تم اختطافها من داخل مستشفى "هاروشي"، وتوقيف السيدة التي يشتبه في ضلوعها في واقعة الاختطاف.

وحسب بلاغ مديرية الأمن، فقد مكنت إجراءات البحث والتحري من تشخيص هوية المشتبه فيها وتحديد مكان إقامتها بالقرب من حي ليساسفة في الدار البيضاء، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن حجز الملابس التي ظهرت بها المشتبه بها في تسجيلات كاميرا المراقبة بالمستشفى، قبل أن يتم الاهتداء لاحقا إلى مكان تواجدها بمسكن عائلتها بمنطقة الرحمة والعثور بحوزتها على الرضيعة المختطفة.

وقد أوضحت المعاينات الأولية أن الحالة الصحية للرضيعة عادية، وجاري حاليا عرضها على الخبرة الطبية، بينما تم إخضاع المشتبه فيها لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات ارتكابها هذه الأفعال الاجرامية، فضلا عن رصد كل التواطئات المُحتملة التي يمكن أن تكون ساهمت في تسهيل ارتكاب هذه الجريمة.
من جهة أخرى؛ تتواجد أسرة الرضيعة في هذه الأثناء بولاية الأمن في الدار البيضاء قصد تسلم الرضيعة وقالت خالة الرضيعة المختطفة أنها في هذه الأثناء تتواجد رفقة أب الرضيعة في مديرية الأمن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

استئنافية الناظور يبرئ ستينيا متهما بهتك عرض طفل وجمعية "ماتقيش ولادي" تصدر بيانا احتجاجي

مجلس جامعة محمد الأول يناقش إمكانية إحداث قطب جامعي بالناظور والبرلماني فاروق الطاهري يتعهد بالترافع عن المشروع

مثير.. هذا ما قررته المحكمة في حق "راقي بركان" بعد اعترافه.. وعدد من ضحاياه من الناظور

ميكرو شيماء.. شنو هي الحاجة لي ما يقدرش الانسان يسامح عليها؟ شاهدوا اراء الناظوريين

مفجع بالناظور.. سائق "طاكسي صغيرة" متزوج وله طفلان يضع حدا لحياته شنقا

كاميرا مراقبة توقع بثلاثيني في قبضة الأمن بعد محاولته اغتصاب طفلة وسط الناظور

معطلو الناظور يستحضرون ذكرى استشهاد "نجية أدايا" وناجٍٍ من الغرق يدلي بشهادته التاريخية