رب أسرة بحي بوبلاو يعاني بعد الاعتداء عليه ويناشد السلطات القبض على الجناة


ناظورسيتي: نداء

الشاب محمد الشركي، من ساكنة حي بوبلاو وسط الناظور، لم يقوى على الاشتغال لمدة تسعة أشهر، بسبب إصابة خطيرة خلفه له اعتداء شنيع من طرف أحد تجار الخضر بالجملة، بحي براقة، الذين كان يتعامل معهم في اقتناء سلعته لإعادة بيعها من أجل ضمان قوت يوم أسرته.

وحسب تصريح فإن الاعتداء الذي طاله على يد أفراد عائلة تاجر كان يقتني منه سلعته، دون سبب وجيه، قلب حياته رأسا على عقب بعد تعرضه لكسر خطير على مستوى يده اليسرى ناهيك عن رضوض في مختلف أنحاء جسمه، مبرزا أنه لم يأخد حقه بعد من المعتدين، بسبب هروبهم المستمر من السلطات الأمنية، مناشدا رجال الأمن الوطني تشديد الخناق عليهم بغية إيقافهم وتقديمهم للعدالة.

وأضاف المتحدث أنه رب أسرة مكونة من الزوجة وطفلين، مشيرا أنه لم يعد يجد ما يطعمه لهم بعدما أقعد مرغما بسبب الحادث الذي تعرض له، غير أنه لقي تعاطفا من طرف أحد الناظوريين المقيمين بالديار البلجيكية الذي قام بأداء سومة كراء بيت بحي بوبلاو لمدة ستة أشهر، بعدما طردت العائلة من بيتها القديم بحي براقة.


وفي السياق نفسه، أكد الشركي أنه يعاني بشدة من الإصابة وتنكر العائلة الكبرى له كما أحس بالحكرة بعدما قامت إحدى عماته بسلب منزل في ملكية أبيه ما حرمه من عدة أمور أهمها الحصول على شهادة السكنى التي تخول له تسجيل أبناءه بدفتر الحالة المدنية، واستصدار بطاقة التعريف الوطنية، مؤكدا أنه فكر في العديد من المرات الإقدام على الانتحار بسبب كل المشاكل.

وأكد المتحدث أن علاجه من الإصابة يتطلب القيام بعملية جراحية من أجل نزع المامات الحديدية الموضوعة داخل يده، غير أن الأمور معقدة بسبب تراكم ديون عليه بالمستشفى الحسني بالناظور الذين قدموا له العلاج الضروري يوم إصابته، بحيث يتوجب عليه أداء ما عليه قبل أن يتمكن من إجراء العملية الأخيرة.

وناشد الشركي محمد، المحسنات والمحسنين مساعدته قدر المستطاع من أجل إنقاذه هو وأسرته من الضياع والتشرد، خصوصا وأنه لم يعد له مدخول قار يعيل به أسرته إضافة إلى تراكم الديون عليه، مع عدم قدرته على أداء قيمة الأدوية الخاصة بعلاجه.

للمساعدة: 0600436413




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح