رابطة الأئمة والقيمين الدينيين بإسكندنافيا تستنكر إساءة الشروق الجزائرية للملك محمد السادس


ناظورسيتي - متابعة

نددت الرابطة المغربية الإسكندنافية للأئمة والقيمين الدينيين بإساءة قناة الشروق الجزائرية لشخص الملك محمد السادس في إحدى برامجها، حيث استنكرت في بلاغ لها المس برمز المملكة المغربية وأكدت تضامن المغاربة وتجندهم للدفاع عن مقدسات المملكة

وجاء في بلاغ الرابطة، الذي توصلت ناظورسيتي بنسخة منه، “أمام هذا التجاوز المسعور فإن الرابطة شأنها كشأن جميع هيئات ومؤسسات وفعاليات المجتمع المغربي قاطبة، ترفض هذا المستوى من الإسفاف والانحطاط الذي بلغت أخس دركاته أذرع بروباغندا نظام الجنرالات الجزائري، وتعتبر الإساءة إلى شخص أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، نطورا خطيرا في العلافة بين البلدين”.

ووصفت الرابطة الفعل الذي قامت به قناة الشروق بالسلوك الصبياني العدواني الذي سيجابه بالإرادة الصلبة والعزيمة القوية لإجماع الشعب المغربي حول مقدساته والدفاع عن الملك محمد السادس بكافة الوسائل




وأشادت الرابطة بالإجماع الوطني للشعب المغربي حول مؤسسته الملكية ودفاعه المستميت عن ملكه الذي هو رمز وحدته وضامن أمنه واستقراره، حيث دعت جنرالات المرادية إلى الانشغال بقضاياهم الداخلية، فجاء في بيان الرابطة “فعارٌ على دولةٍ عضوٌ في منظمة أوبيك النفطية وضمن أوائل الدول المصدرة للغاز على مستوى العالم أن يركب أبناؤها أمواج البحر من القهر إلى جانب أفارقة معدمين ليصلوا إلى الضفة الأخرى وقد لا يصلوها. “

وشددت الرابطة على أن “الشعب الجزائري سيبقى للشعب المغربي أخا وشقيقا، أخوة جمعتنا قبل حقبة الاستعمار وأثناءه وبعده، وهي اليوم تتجسد في أواصر البنوة والخؤولة والعمومة بين عشرات الآلاف من الأسر المشتركة، وكذا علاقات التعاون ومشاعر التآزر بين الملايين من أبناء الجاليتين المغربية والجزائرية المقيمين بالديار الأوروبية مما لا تستطيع طغمة جنرالات المرادية فهمه ولا استيعابه”.

ونوهت الرابطة بردود الفعل الرافضة لهذا الإسفاف المسمى تجاوزاً (إعلاماً) من كثيرٍ من أبناء الشعب الجزائري الشقيق، وتدعو الجميع ـ خصوصاً المثقفين والأئمة والدعاة والمؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي من العقلاء والحكماء ـ إلى تفويت الفرصة على جنرالات العشرية السوداء كي يوقعوا الفتنة بين الشعبين الشقيقين.

واختتمت الرابطة بيانها الاستنكاري بتحية “جنود المغرب البواسل المرابطين على الثغور وحماية الحدود، وتعتبر المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، فالدفاع عن حمى الوطن من أجل الطاعات وأعظم القربات إلى الله تعالى، كما أن الموت في سبيله شهادة؛ إذ هو الدار والشرف والعرض”


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح