رابح ماريواري يرد على منتقديه: أنا فنان إنطلق من الصفر والأن أؤدي ضريبة نجاحي


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

في أول خروج مباشر له على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر المغني رابح ماريواري، فيديو يوثق رده على منتقديه عقب الضجة التي أحدثها بعد مروره في البرنامج التلفزيوني استوديو لايف، لمقدمته سناء قدميري، على الفناة الثانية، بحيث أشار رابح أنه يؤدي اليوم ضريبة نجاحه وشهرته، موجها كلاما "قاسيا" للفئة التي وصفها ب من يعبئون عشر دراهم أنترنت لانتقاد أعراض الناس.

وقال رابح أنه خلال الفيديو نفسه، " أتقبل الانتقاد، وأتقبل أمورا توضح وتكشف لي أخطاء لتصحيحها، ولكن حين يتعلق الأمر بأناس يحسدوون ويبغضون ويكرهون لا لشيء إلا لأنهم يريدون ذلك، فهذا لا يمكن السكوت عنه مهما كان، وأنا الأن أؤدي ضريبة نجاحي"، مسترسلا "أحد الأشخاص من زملائه في الميدان الفني، ينحدر من الناظور، أشار في وقت سابق على أنني نسبت أغنية "أرشيدة" لنفسي، وفي حقيقة الأمر لم أفعل ذلك، بل كان عليه من الأجدر أن يشكرني على إعادة توزيعها وحققت بها نجاح عالميا لم تلقاه من قبل".


وأضاف رابح على أن هذه الحرب التي وصفها بالضروس، متساؤلا هل هي أمور تخدم الفن أم أم لا تخدمه، مشيرا بالقول " كيطيحو بمستوى الفنان، والفن رسالة، وأصبحنا اليوم، نرى مرتزقة في الميدان"، داعيا إياهم ب "هلموا هيا إشتغلوا لنرى ما في جعبتكم".

واسترسل رابح، قائلا " اليوم أصبحت أشتغل على الفن اللامادي، بعدما دعا جلالة الملك محمد السادس في إحدى خطاباته لتطوير هذا الفن من أجل تعزيز التاريخ الفني لبلادنا".

وأشار رابح إلى أنه تتلمذ في بداية مشواره على يد كبير فن الركادة الراحل ميمون المختار البركاني، وبصم بعدها على مسيرة ناجحة، ساهم من خلالها على إيصال الأغنية الريفية ‘لى العالمية، مشيرا إلى أ، الجمهور الذواق ملم بكل شيء، مؤكدا على أن هولاء الفئة المحسوبة على الفن، لم يقدروا على الوصول إلى قلوب الجماهير.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح