رئيس مجلس إقليم الناظور يعقد اجتماعا لتحديد نقط جدول أعمال الدورة العادية المقبلة للمجلس الإقليمي


ناظورسيتي -متابعة

عقد سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، صباح اليوم الخميس، اجتماعا مع أعضاء مكتبه لدراسة وتحديد نقط جدول أعمال الدورة العادية المقبلة للمجلس الإقليمي. وستنعقد هذه الدورة خلال يناير المقبل.

وقد تم خلال هذا الاجتماع، الذي شهد حضور كافة أعضاء المكتب، الاتفاق على عرض مجموعة من النقط.

وتم في الاجتماع ذاته تقديم عرض حول مشروع الناظور -غرب المتوسط وعرض حول قطاع الصحة وآخر حول قطاع التعليم.

كما تم خلال الاجتماع تقديم عرض موجز حول مآل مشروع المركب الرياضي الكبير، وتمت مدارسة اقتناء قطعة أرضية لاحتضان "مدينة المهن والكفاءات".

وتدارس المجتمعون أيضا إغلاق الحساب الخصوصي بالميزانية الإقليمية لصندوق دعم المبادرة المحلية للتنمية البشرية.














وكان المجلس قد عقد في نونبر الماضي، اجتماعا بحضور كافة أعضاء المكتب، تم خلاله الاتفاق على عرض مجموعة من النقط.


وتم في الاجتماع ذاته تقديم عرض حول مشروع الناظور -غرب المتوسط وعرض حول قطاع الصحة وآخر حول قطاع التعليم.

كما تم خلال الاجتماع تقديم عرض موجز حول مآل مشروع المركب الرياضي الكبير، وتمت مدارسة اقتناء قطعة أرضية لاحتضان "مدينة المهن والكفاءات".

وتدارس المجتمعون أيضا إغلاق الحساب الخصوصي بالميزانية الإقليمية لصندوق دعم المبادرة المحلية للتنمية البشرية.

وقال رئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، في تصريح خاص لـ"ناظورسيتي"، عن دعم وإشادة وتأييد المجلس وساكنة إقليم الناظور لقرار المغرب التدخل في معبر الكركرات.

وقال الرحموني في التصريح ذاته، إن "المجلس الإقليمي وساكنة مدينة الناظور يعبّرون عن دعمهم لكافة قرارات الدولة وإشادتنا وتأييدنا المطلق واللامشروط لكل التحركات والخطوات التي تقوم بها القوات العسكرية والأمنية بانضباط ومسؤولية عالية، وضبط للنفس لتأمين تدفق البضائع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات بالصحراء المغربية، ووضع حد للاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات "البوليساريو" وعرقلتها لحرية التنقل المدني والتجاري".

ودعا الرحموني المنتظم الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته كاملة في وقف هذه الاستفزازات التي يقوم بها خصوم وحدتنا الترابية، والتي تشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة".