المزيد من الأخبار






رئيس جماعة بركان محمد إبراهيمي.. نموذج سياسي يجمع بين التواضع والكفاءة وخدمة الصالح العام


ناظورسيتي: محمد الشرادي

أجرينا حوارا مقتضبا مع السيد محمد إبراهيمي، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، ورئيس جماعة بركان لولايتين، بعد أن سبق له أن ترأس جماعة فزوان لولايتين أيضا، فضلا عن انتخابه نائبا برلمانيا عن الإقليم لثلاث ولايات، حيث تحدث عن عدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي والجهوي، وعن علاقته بساكنة بركان ومختلف مكونات المجتمع.

ويقدم السيد محمد إبراهيمي، في نظر عدد من المتابعين للشأن المحلي، نموذجا للسياسي الذي استطاع أن يجمع بين التواضع والكفاءة والحكمة والانفتاح والتواصل المستمر مع مختلف فئات وشرائح المجتمع، وهي خصال ساهمت في تعزيز حضوره وترسيخ الثقة فيه لدى شريحة واسعة من ساكنة بركان، التي جددت ثقتها به خلال استحقاقات انتخابية متتالية.

وأكد السيد إبراهيمي، خلال هذا الحوار، أن المسؤولية الانتخابية تضعه في خدمة جميع المواطنين، سواء من صوتوا عليه أو لم يصوتوا عليه، مشددا على أن تدبير الشأن العام لا ينبغي أن يرتبط بالحسابات الانتخابية، وإنما بخدمة المواطن والدفاع عن المصلحة العامة.

كما أشاد بالمجهودات التي يبذلها ابن عاصمة الليمون، السيد فوزي لقجع، وبما يقوم به من مبادرات وأعمال مرتبطة بالتنمية وخدمة المنطقة، معتبرا أن العمل الجاد والمثمر يظل ركيزة أساسية لتعزيز مسار التنمية وتحقيق انتظارات المواطنين.

وفي السياق ذاته، نوه السيد محمد إبراهيمي بالثقة المولوية السامية التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرا أن الثقة الملكية السامية تظل تكليفا ومسؤولية تقتضي مواصلة العمل بروح الجدية والانخراط الفعلي في خدمة الوطن والمواطنين.

ولم يفت السيد محمد إبراهيمي أن يوجه تحية تقدير واحترام إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مستحضرا الأدوار المهمة التي تضطلع بها الجالية في دعم وطنها، وحرصها الدائم على الحفاظ على صلة قوية ببلدها ومدنها ومناطقها الأصلية، ومن بينها مدينة بركان.

من جانبه، أدلى رجل الأعمال السيد عبد الإله شاطر، رئيس جمعية المقاولين المغاربة الفلامنكيين VMZO ببلجيكا، بتصريح باعتباره أحد أبناء عاصمة الليمون، أكد من خلاله أن ساكنة بركان رأت في محمد إبراهيمي الرجل المناسب في المكان المناسب، مشيرا إلى أنه يضع المصلحة العامة وخدمة المدينة وساكنتها في صلب اهتماماته.

وأضاف شاطر أن ما شهدته مدينة بركان من تحولات ومشاريع خلال السنوات الماضية يشكل، من وجهة نظره، معطى يستحق الوقوف عنده، مؤكدا أن العمل الميداني والقرب من المواطنين والتواصل المباشر معهم تظل من أهم مقومات تدبير الشأن المحلي.

ويعكس هذا الحوار، في مجمله، تجربة سياسية محلية تقوم على الحضور الميداني، والانفتاح، والتواصل، وربط المسؤولية بخدمة الصالح العام، وهي مقومات تساهم في تعزيز الثقة بين المنتخب والمواطن، وتدعم مسار التنمية المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح