رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحسيمة: جهود مختلف الفاعلين التنمويين مطالبة باعتماد المقاربة الإلتقائية


ناظورسيتي: متابعة

أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحسيمة؛ خالد البشريوي؛ ان المنطقة عرفت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مجموعة من المشاريع السياحية سواء على مستوى بنيات الإستقبال الفندقي أو على مستوى البنيات التحتية الأخرى؛ من قبيل توسيع المطار والمحطة البحرية وإحداث الميناء الترفيهي ومحاولة ربط الإقليم بمحيطه الجهوي والوطني بشبكة طرقية مهمة.

وقال السيد البشريوي خالد -الذي كان يتحدث ضمن افتتاح الدورة الأولى من منتدى الريف للسياحة والتنمية التي احتضنتها الحسيمة أخيرا أن الجهود -حاليا- يجب أن تنصب على ربط مختلف هذه المشاريع القطاعية ببعضها البعض في سياسية التقائية ناجعة تضع صوب عينيها الهدف الأسمى من الإنخراط في الحياة العامة وتدبير الشأن المحلي؛ الا وهو تحقيق التنمية الشاملة للمنطقة والجهة وللوطن.

وارتباطا دائما بفعاليات المنتدى أشار السيد البشريوي إلى أن المجلس الإقليمي للسياحة سيظل مدعما ومحتضنا لمختلف المبادرات الرامية إلى التنشيط السياحي بالمنطقة؛ ومساندا قويا لمختلف الأنشطة الهادفة إلى احتضان نقاش قار ودائم للتداول في قضايا التنمية المحلية عامة وما يرتبط بقطاع السياحة بمختلف تشعباته.

وبذات المناسبة قال خالد البشريوي ان اختيار موضوع إدماج الموروث الثقافي في السياحة كمدخل من مداخل التنمية المحلية له راهنيته المستعجلة؛ ليس من باب تنويع المنتوج السياحي فقط؛ بل أيضا من باب تسويق الصورة الحضارية والثقافية لهذه المنطقة الضاربة جذورها في التاريخ.

فالسياحة اليوم- يضيف نفس المتحدث- ليست نشاطا اقتصاديا وكفى؛ ولا بحثا عن الترفيه وتزجية الوقت فقط؛ بل هي تفاعلات إنسانية وحضارية مطالبون جميعا للسير في اتجاه دعمها وتمتينها والعمل على انتقاء المميز فيها والسائر منها في اتجاه بناء هذه الروابط الانسانية والمشترك العالمي.

ولم يفت السيد البشريوي ان يجدد التزام المجلس الإقليمي للسياحة بالحسيمة بدعم ومساندة مختلف المبادرات الرامية إلى تنويع المنتوج السياحي بالمنطقة والبحث عن قنوات جديدة للترويج والتسويق؛ والتي من بين مداخلها الأساسية الملتقيات العلمية والدراسات والابحاث المتنوعة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح