رئيس الحكومة الإسبانية: العلاقات بين إسبانيا والمغرب “متميزة” والبلدان تجمعهما مصالح مشتركة


رئيس الحكومة الإسبانية: العلاقات بين إسبانيا والمغرب “متميزة” والبلدان تجمعهما مصالح مشتركة
ناظورسيتي -متابعة

جدّد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، أمس الجمعة، التذكير بأن العلاقات التي تجمع إسبانيا والمغرب “متميزة” وأن البلدين يتقاسمان مصالح مشتركة.

وصرّح سانشيز لوسائل إعلام محلية قائلا “لدينا علاقة جيدة للغاية مع المغرب، وهي علاقة متميزة تأخذ في الاعتبار المصلحة المشتركة للبلدين”.

وشدّد رئيس الحكومة الإسبانية على أن البلدين يعكفان على دراسة ومناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تدبير تدفقات الهجرة والتعافي والانتعاشة الاقتصادية لما بعد أزمة كورونا.

كما يتداول مسؤولو الجارين، بحسب المتحدث ذاته، قضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك، من قبيل "الطاقات المتجددة"، في ضوء التزام المغرب في هذا المجال، وكذا أمور الصناعة والتجارة والسياحة.

وأبرز سانشيز أن إسبانيا والمغرب يتقاسمان الاهتمام نفسه بعقد الاجتماع "رفيع المستوى"، الذي تم تأجيله بسبب الوضعية الوبائية الراهنة إلى فبراير المقبل.


يشار إلى أن بلاغا مشتركا كان قد أكد، أمس الخميس، أن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا "لقاء بالغ الأهمية" من أجل تطوير علاقات الصداقة والتعاون العميقة والمكثفة القائمة بين الشريكين الإستراتيجيين.

وأبرز البلاغ ذاته أن المغرب وإسبانيا توافقا على أن الوضع الوبائي الحالي يحول دون تنظيم الاجتماع رفيع المستوى في موعده المحدّد وفق كل ضمانات السلامة الصحية الملائمة للوفدين.

وقد اتفق البلدان الغاية، بحسب بلاغهما المسترك، على تأجيل عقد الاجتماع رفيع المستوى إلى فبراير 2021 في المغرب، لضمان عقده بسلاسة، مع اعتماد الصيغ المعتادة التي تؤطّر اللقاءات من هذا المستوى.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحاول بعض الأطراف المناوئة لمصالح المغرب اللعب على مستجدات الوضع في الأقاليم الجنوبية لتزعم بأن علاقات مدريد بالرباط تشهد توترا وفتورا، وهو ما تكذّبه تصريحات مسؤولي البلدين.

ويشار إلى أن تفشي جائحة كورونا حالت دون عقد العديد من اللقاءات الرسمية بين مسؤولي البلدين بالنظر إلى التدابير والإجراءت المتخذة في كلا البلدين في إطار مساعيهما لوقف زحف فيروس كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح