رئيس الجهة الشرقية: انتصارات الدبلوماسية المغربية حافز إضافي للتجند وراء الملك لإنجاح ورش الجهوية المتقدمة


ناظورسيتي -م. م. ع.

قال عبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق، خلال افتتاحه دورة استثنائية لمجلس الجهة، إن الانتصارات الدبلوماسية للمغرب صارت تشكّل دافعا وحافزا لمضاعفة الجهود وراء الملك لإنجاح مسار التنمية المندمجة والمستدامة والمساهمة في ضمان الشروط اللازمة لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة.

وأكد بعيوي خلال افتتاح الدورة الاستثنائية، التي شهدت على الخصوص حضور معاذ الجامعي، والي الجهة، عامل عمالة وجدة -أنكاد، ورؤساء المصالح الخارجية، أن "برنامج التنمية الجهوية للشرق يعدّ وثيقة مرجعية لعدد من المشاريع الرامية إلى تحقيق التنمية المندمجة والمستدامة".

وتميزت الدورة الاستثنائية بدراسة التقرير السنوي لتقييم برنامج التنمية الجهوية للشرق برسم 2019، والدراسة والمصادقة بالإجماع على مشروع اتفاقية عقد -برنامج بين الدولة وجهة الشرق لإنجاز المشاريع ذات الأولوية خلال الفترة 2020 -2022.

وأفاد بلاغ لمجلس جهة الشرق بأن العقد البرنامج، الذي تبلغ كلفته المالية 9,15 ملايير درهم، بما فيها تكاليف الدراسات والأشغال، يتمحور حول أربعة محاور رئيسية، مكونة من عدد من المجالات والبرامج والمشاريع.

وقد تم، بحسب المتحدث ذاته، إعداد برنامج التنمية الجهوية، مع مراعاة أولويات مجلس الجهة، المتمثلة في توفير فرص الشغل بطريقة مستدامة ورفع مستوى العيش في الوسط القروي، مبرزا أن العقد -البرنامج يروم تنفيذ برامج مشتركة، تعدّ منطلقا لتحقيق الاندماج والالتقائية بين التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة والحاجيات التنموية جهويا.


وأبرز بعيوي أن تقدّم تنفيذ برنامج التنمية الجهوية ناهز نسبة 49 في المائة، إذ "استفاد الوسط القروي بحوالي 70 في المائة من توطين المشاريع التي تضمّنها برنامج التنمية الجهوية، إذ ستشهد هذه النسبة ارتفاعا بفضل تسريع وتيرة إنجاز التزامات الشركاء في إطار برنامج الحد من الفوارق الاجتماعية".

ووضّح بعيوي أنه تمت عمليات فتح المسالك لـ"فكّ العزلة" عن الدواوير والمناطق القروية، بطول إجمالي بلغ ما يناهز 2000 كيلومتر إلى غاية نهاية 2019.

وأبرز رئيس الجهة الشرقية أن "وضعية تنفيذ مختلف محاور برنامج التنمية الجهوية شهدت تقدّما إيجابيا، خاصة المرتبطة منها بمجال التدخل في الوسط القروي".

وعدّد بعيوي من المبادرات والمشاريعالتي استفاد منها العالم القروي، برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وبرنامج تأهيل المناطق الحدودية، والبرنامج الجهوي لفكّ العزلة عن دواوير الجهة وبرنامج تنمية المراكز الصاعدة، وغيرها من المشاريع التي ستسهم لا محالة في تعزيز العرض التربوي والصحّي والربط بشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب.

وتابع المتحدث ذاته أن إطلاق وإنجاز برامج ومشاريع إضافية أساسية أسهم في تعزيز تدخّلات الجهة، موازاة مع إعادة النظر وكذا إرجاء بعض المشاريع المبرمجة، لاعتبارات مرتبطة بترتيب الأولويات القطاعية، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المالية، سواء الناتجة عن تراجع قيمة دعم الدولة للجهات أو المرتبطة بعدم التزام الشّركاء بحجم تعبئة التزاماتهم المالية وآجالها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح