دون حضور ابنها .. تشييع جثمان والدة معتقل حراك الريف محمد حاكي في أجدير بإقليم الحسيمة


ناظورسيتي: متابعة

شيعت بعد صلاة ظهر اليوم الاثنين 14 دجنبر الجاري ، بإحدى المقابر بجماعة أجدير، بإقليم الحسيمة، جنازة الراحلة أم المعتقل على خلفية حراك الريف "محمد حاكي"، الذي يقضي عقوبته الحبسية (15سنة) بسجن طنجة 2

جنازة الراحلة حضرها مجموعة من أقاربها وأصدقاء ومعارف إبنها المعتقل بسجن طنجة، "محمد حاكي"، والذي لم يسمح له بحضور جنازة والدته اليوم، ما أثار ردود فعل غاضبة على عدم الترخيص له بدفن والدته من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.وتجدر الإشارة إلى أن أم "محمد حاكي" توفيت يوم أمس الأحد 13 دجنبر الجاري، والتي كانت طريحة الفراش منذ مدة بسبب معاناتها مع المرض عضال، قبل ان تفارق الحياة.وكانت ادارة السجون قد سمحت للمعتقل محمد حاكي قبل اسابيع بزيارة والدته التي كانت كانت ترقد بإحدى المصحات الخاصة بالرباط.

وفي السياق نفسه، انتفض المعتقلون على خلفية أحداث مدينة الحسيمة سنة 2016، أو من يُعرفون بـ”معلقي الريف”، ضد رفض المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، منح المعتقل محمد حاكي، رخصة من أجل حضور جنازة والدته، المتوفية أمس الاحد بعد صراع مع مرض مزمن.


واستنكر المعتقلين في بلاغ لهم، قرار المندوبية العامة لإدارة السجون القاضي برفض منح رخصة للمعتقل؛ محمد حاكي، بغية حضور جنازة والدته، تحت ذريعة تفشي فيروس كورونا المستجد، معتبرين ذلك “إجحافا” و”تعبيرا عنصريا” في حق المعتقل المحكوم بـ15 سنة سجنا نافذة على خلفية “حراك الريف”.

بلاغ “معلقي الريف”، الذي تلاه أحمد الزفزافي، عبر تقنية البث المباشر على “الفايسبوك”، أكد أن فيروس كورونا المستجد أصبح “أداة لقمع الحقوق والحريات”، متسائلا “كيف يمكن السماح بتنظيم تجمعات غير آبهة بصحة المواطنين المعرضة لانتشار العدوى؟”، في إشارة إلى التجمع الخطابي الذي نظمه حمدي ولد الرشيد، يوم السبت المنصرم بمدينة العيون.

وخلص المعتقلين على خلفية أحداث مدينة الحسيمة سنة 2016، إلى الإشارة إلى أن قرار منع حاكي من زيارة جنازة والدته، “لم يكن على أساس الجائحة، بقدر ما هو عقاب آخر أشد قساوة لمعتقلي حراك الريف”، داعين من سموهم بـ”الاحرار” لحضور الجنازة المذكورة، أو إقامة صلاة الغائبة على أم المعتقل محمد حاكي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح