دعم مالي للعاملين في هذه القطاعات بـ2000 درهم حتى مارس المقبل


دعم مالي للعاملين في هذه القطاعات بـ2000 درهم حتى مارس المقبل
ناظورسيتي -متابعة

تم، اليوم الأربعاء، وفق ما أعلنت لجنة اليقظة الاقتصادية، تمديد منح تعويض شهري جزافي من 2000 درهم لفائدة المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان والعاملين في العديد من القطاعات.

وسيستفيد من الدعم لالعاملون في قطاعات السياحة، ومتعهدّي الحفلات والملتقيات، الترفيه والألعاب.

وقررت لجنة اليقظة الاقتصادية تمديد إجراءات الدعم المخصصة لها، وفق ما وضّح بلاغ للجنة صدر عقب اجتماعها اجتماعها الحادي عشر، حتى 31 مارس 2021.

واتّخِذ هذا القرار، وفق المصدر نفسه، من أجل الحفاظ على مناصب الشغل وفي ظلّ استمرار الآثار السلبية للأزمة على بعض القطاعات الحساسة.

وقد تم، في هذا الصدد، بحسب البلاغ، التوقيع على تعديل عقد برنامج إنعاش قطاع السياحة، من بين إجراءات أخرى، بهدف دعم الأجَراء والمتدرّبين بموجب عقد إدماج لدى وكالات العمل المؤقت التي لديها عقود مبرمة قبل فبراير 2020 مع مؤسسات الإقامة السياحية المصنفة ووكالات الأسفار وشركات النقل السياحي.

وسيغطي التعويض الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2020 إلى 31 مارس 2021. كما يتضمن التعديل مقتضيات خاصة بقطاع النقل السياحي تنصّ على أنه لن يتم تطبيق خلال 2021 شرط وجوب أخذ رأي اللجنة الوطنية للنقل قبل استئناف استغلال تصاريح النقل السياحي التي لم تستخدم منذ أكثر من سنة.


كما ستستفيد العربات التي حصلت على تراخيص الاستغلال قبل توقيع هذا التعديل للعقد -البرنامج، من فترة استغلال إضافية محددة في سنة واحدة.

ووضّح البلاغ أن من شأن هذا الإجراء الأخير أن يمكّن فاعلي قطاع النقل السياحي وشركات تأجير المركبات بدون سائق من تأجيل آجال تسديد القروض المتعاقد بشأنها مع الأبناك وشركات التمويل.

وتَقرر، أيضا، تمديد العقود -البرامج الخاصة بقطاع متعهّدي الحفلات والملتقيات وقطاع الترفيه والألعاب إلى غاية 32 مارس 2021.

وبحسب البلاغ نفسه، فقد تم إبرام أربعة عقود -برامج جديدة تهمّ قطاع الصحافة والصناعات الثقافية والإبداعية والقاعات الرياضية الخاصة ودور الحضانة.

وتتضمّن العقود -البرامج هذه تدابيرَ دعم ذات طبيعة اجتماعية واقتصادية، بهدف المحافظة على مناصب الشغل ودعم نشاط ريادة الأعمال في هذه القطاعات. وتم كذلك توقيع عقد -برنامج لدعم أرباب المطاعم المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان للاجتماعي الذين تأثّروا بالقرارات المتخَذة لتطويق "أزمة كورونا".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح