ناظورسيتي: محمد العبوسي
تتجه المصالح الأمنية بالناظور بشكل متزايد نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليات المراقبة والرصد، مع بروز الطائرات المسيرة كأداة إضافية لتعزيز التغطية الميدانية، خصوصا في المناطق المفتوحة والحساسة.
وتضم مصالح الأمن الجهوي بالناظور وحدة متخصصة في تشغيل الطائرات المسيرة، يشرف عليها عناصر شباب تلقوا تكوينا في هذا المجال، بما يسمح باستعمال هذه المعدات في جمع الصور الجوية وتتبع التحركات وتوفير معطيات تساعد الوحدات المنتشرة على الأرض.
تتجه المصالح الأمنية بالناظور بشكل متزايد نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليات المراقبة والرصد، مع بروز الطائرات المسيرة كأداة إضافية لتعزيز التغطية الميدانية، خصوصا في المناطق المفتوحة والحساسة.
وتضم مصالح الأمن الجهوي بالناظور وحدة متخصصة في تشغيل الطائرات المسيرة، يشرف عليها عناصر شباب تلقوا تكوينا في هذا المجال، بما يسمح باستعمال هذه المعدات في جمع الصور الجوية وتتبع التحركات وتوفير معطيات تساعد الوحدات المنتشرة على الأرض.
وتبرز أهمية هذه الوسائل بشكل خاص في محيط بني أنصار والمعبر الحدودي مع مليلية وفرخانة، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة تحركات مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، ما فرض تعزيز اليقظة والمراقبة.
وتتيح الطائرات المسيرة تغطية مساحات يصعب رصدها بالوسائل التقليدية، كما تساعد في تقديم صورة أوسع عن الوضع الميداني وتسهيل التنسيق بين الوحدات الأمنية، دون أن تحل محل العنصر البشري الذي يظل أساس التدخل الأمني.
وتأتي هذه الدينامية ضمن توجه نحو الأمن الذكي، يجمع بين الموارد البشرية والتقنيات الرقمية الحديثة لرفع سرعة الرصد والاستجابة.
وفي السياق نفسه، قام عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، بزيارة إلى المعبر الحدودي ومحيط الشريط الحدودي، للاطلاع على الترتيبات الأمنية ومستوى الجاهزية لدى مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية المنتشرة بالمنطقة.
وتعكس هذه التحركات استمرار رفع مستوى التأهب في المناطق الحدودية، بالتوازي مع اعتماد أدوات تكنولوجية حديثة لتعزيز المراقبة والاستباق والتنسيق الميداني.
وتتيح الطائرات المسيرة تغطية مساحات يصعب رصدها بالوسائل التقليدية، كما تساعد في تقديم صورة أوسع عن الوضع الميداني وتسهيل التنسيق بين الوحدات الأمنية، دون أن تحل محل العنصر البشري الذي يظل أساس التدخل الأمني.
وتأتي هذه الدينامية ضمن توجه نحو الأمن الذكي، يجمع بين الموارد البشرية والتقنيات الرقمية الحديثة لرفع سرعة الرصد والاستجابة.
وفي السياق نفسه، قام عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، بزيارة إلى المعبر الحدودي ومحيط الشريط الحدودي، للاطلاع على الترتيبات الأمنية ومستوى الجاهزية لدى مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية المنتشرة بالمنطقة.
وتعكس هذه التحركات استمرار رفع مستوى التأهب في المناطق الحدودية، بالتوازي مع اعتماد أدوات تكنولوجية حديثة لتعزيز المراقبة والاستباق والتنسيق الميداني.

درونات الأمن تحلق فوق الناظور.. التكنولوجيا تعزز مراقبة الحدود ومواجهة الهجرة