دار الكبداني تستفيق على عملية نصب غريبة بطلها مسؤول "وهمي" بشركة معروفة


 دار الكبداني تستفيق على عملية نصب غريبة بطلها مسؤول "وهمي" بشركة معروفة
ناظور سيتي ـ متابعة

عرفت جماعة دار الكبداني، أياما قبل حلول شهر رمضان، عملية نصب غريبة، استخدمت فيها اسم شركة تجارية معروفة، راح ضحيتها شخصين على الأقل.

وحسب مصادر "ناظور سيتي" فإن الأمر يتعلق بالنصب على تجار المنطقة، خاصة أصحاب محالات بيع المواد الغذائية والمقاهي، في مبالغ مالية مهمة بطريقة غريبة مثيرة.

وأبرزت المصادر نفسها أن أطوار القصة انطلقت من موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث اتصل "النصاب"، الذي يقدم نفسه مسؤولا في احدى الشركات المعروفة، بأحد شباب المنطقة الذي كان قد عرض على ذات الموقع دراجة نارية للبيع، وطلب منه أن يحيله على شخص ما من المنطقة يمتلك دراجة ثلاثية العجلات "طريبورطور".

وقد قام الشاب، وبحسن النية، بإحالة "النصاب" على أحد معارفه الذي يمتلك دراجة ثلاثية العجلات، وبعدها أمر النصاب صاحب "الطريبورطور" بالدعاية لعرض مغري تقدمه الشركة المعروفة، لأصحاب محالات بيع المواد الغذائية وكذا أصحاب المقاهي، وهذا ما قام تم.


وتضيف مصادر "ناظور سيي " أن ما لم يكن في حسبان صاحب "الطريبورطور" أنه تحول إلى ضحية يمهد الطريق أمام النصاب من أجل القيم بأعماله الشيطانية، حيث تواصل عدد من التجار مع المسؤول "الوهمي" من أجل الاستفادة من العرض المغري، وطلب منهم تقديم مبلغ مالي كتسبيق، في انتظار توصلهم بالسلعة واتمام المبلغ المتبقي، وهذا ما حدث بالضبط، حيث تم تحويل مبالغ مالية مهمة للنصاب.

وكشفت المصادر ذاتها، أنه من بين ضحايا هذا "النصاب" أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، الذي يمتلك مقهى بدار الكبداني، حيث قام بتحويل مبلغ مالي يقدر بـ 1800 درهم للمسؤول الوهمي.

وفي الأخير اتضح أن التجار قد تعرضوا لعملية نصب محكمة، واتجهت سهامهم نحول صاحب الدراجة الثلاثية العجلات، واتهموه بالمساهمة في عملية النصب، ويطالبونه باسترجاع المبالغ المالية التي حولوها للنصاب.

ومن المنتظر أن تصل القضية إلى مكتب الدرك الملكي بدار الكبداني، من أجل حل لغزها والتوصل إلى المسؤول "الوهمي" الكبير في الشركة التجارية المعروفة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح