خليفة يكشف جمالية شاطئ "الرمال الذهبية" بتشارانا ويدعو إلى زيارته


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

نشر الشاب الناظوري، سليل قرية تشارانا الساحلية، المعروف محليا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي ب "خليفة تشارانا"، فلوك جديد على قناته بمنصة اليوتيوب، يكشف جمالية شاطئ تشارانا الذهبي أطلق عنونه ب "الرمال الذهبية"، كإنطلاقة لسلسلة من الفيديوهات التي سيعمل من خلالها خليفة على التعريف بمجموعة من الوجهات السياحية بالمنطقة.

الفلوك الجديد مدته دقيقتين، جمع فيه خليفة بين جمالية المنطقة الساحلية كوجهة سياحية من أهم الأماكن التي يقصدها المغاربة خصوصا خلال فصل الصيف من أجل الاستجمام والاستمتاع بوقتهم، بحيث حاول الشاب تسليط الضوء على تشارانا حبا منه أن تكون المنطقة قبلة سياحية حتى في باقي فصول السنة لما لها من خصوصية لا تغري فقط بالسباحة بل حتى ممارسة أنواع رياضية كركوب الدراجات المائية أو دراجات "الكواد"، التي من الممكن أن تحول المنطقة إلى وجهة عالمية للمغامرة.


خليفة تشارانا هو واحد من الشباب الحيويين بالمنطقة التي كانت إلى وقت قريب لا يعرفها إلا القليل، لكن بفضل أسلوبه المرن في التعامل مع الزبناء والابتسامة التي لا تفارقه، كلها أمور جعلت الزوار يعشقون زيارة المكان للاستمتاع خصوصا في فصل الصيف، غير أن الرواج الذي تشهده تشارانا وباقي الشواطئ بالناظور في فصل الصيف ينقطع مع حلول الشتاء، ما يؤثر سلبا على العجلة الاقتصادية بشكل خاص، الأمر الذي يستدعي التفكير بجد في إشراك جميع النقط السياحية على طول الشريط الساحلي بالريف في برامج المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم.

تجدر الإشارة إلى أن إقليم الناظور وبحكم موقعه الإستراتيجي الذي يتميز به، يزخر بشطآنٍ متفردة تعانق غالبيتها الجبال المحاطة بها من كل جانب، إذ تلامس زرقة صفحة مياه الممتدة على مدى البحر الأبيض المتوسط في تناغم بانورامي باهر يخلب الألباب، ما يجعله بالإضافة إلى كونه قطبا اقتصاديا رائدا، إقليما واعداً أيضا إن على الصعيد السياحي، إذا ما شاءت الرغبة السياسة أن تنحو في هذا الاتجاه.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح