خطير.. جانح "هائج" يختطف رضيعا ويهدّد عناصر الدرك الملكي بـ"ساطور" ورصاصة تُنهي حياته


خطير.. جانح "هائج" يختطف رضيعا ويهدّد عناصر الدرك الملكي بـ"ساطور" ورصاصة تُنهي حياته
ناظورسيتي

اضطرّ أحد عناصر المركز الترابي للدرك الملكي في الدروة، صباح اليوم الأربعاء، وفق أفادت السلطات المحلية لإقليم برشيد، إلى استعمال سلاحه الوظيفي لإيقاف شخص "هائج" كان في حالة اندفاع قوية، بعدما قام باختطاف رضيع وعرّض أمن وسلامة عناصر الدرك الملكي لتهديد خطير بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير، رغم التحذيرات المتكررة التي كانت توجّهها له عناصر الدرك الملكي، في محاولة لجعله يستسلم ويجنّبها خيار إطلاق النار عليه.

وتفيد المعطيات الأولية حول هذه القضية المثيرة، بحسب المصدر نفيه، بأن مصالح الدرك الملكي كانت قد توصلت بإشعار من سيدة تفيد بأن ثلاثة أشخاص اعترضوا سبيلها حين كانت برفقة ابنيها داخل سيارتها في جماعة "الجّاقمة" في دائرة الكارة وكانوا بدورهم على متن سيارة خفيفة، قبل أن يهاجموها ويعمدوا إلى إنزالها بالقوة، هي وأحد أبنائها (6 سنوات) من على متن سيارتها الخاصة ويستولوا على السيارة ويختطفوا الرضيع (6 شهور) الذي بقي بداخلها.

وقد مكّنت الأبحاث الميدانية المكثفة التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، بعد تلقيها هذه الشكاية، من رصد سيارة الضحية المسروقة وبداخلها رضيعها بالقرب من تجزئة "الوفاق" في مدينة الدروة، ومحاصرتها وعلى متنها شخصان. وقد تدخّلت عناصر الدرك لتحرير الرضيع المختطَف، لكنّ أحد المختطِفين واجه رجال الدرك بعنف شديد وهدّد أمنهم وسلامتهم البدنية بواسطة سكين من الحجم الكبير وظل يرفض الامتثال للأوامر.

وفي ظل الخطورة التي أصبح يشكّلها على عناصر الدرك وعلى أمن المواطنين، في زل حالة الهيجان التي كان فيها، اضطرّ أحد عناصر الدرك إلى إطلاق رصاصة نحوه أصابته في صدره، ليُنقل إلى المستشفى الإقليمي في مدينة برشيد، لكنه لفظ أنفاسه فور وصوله إليه، في الوقت الذي تم إيقاف المشتبه فيه الثاني. وتابع المصدر ذاته أنه تم فتح بحث قضائي في الواقعة، بإشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع ظروفها وملابساتها، فيما تتواصل الأبحاث لإيقاف المشتبه فيه الثالث في هذه النازلة المثيرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح