خطير.. إيقاف أبوين بأزغنغان عمدا استغلال طفلتهم في التسول


ناظورسيتي: محمد محمود

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أزغنغان، يوم أمس الأربعاء 26 ماي الجاري، بمنطقة أفرا، من إيقاف زوجين ينحدران من مدينة بني ملال، عمدا إلى استغلال طفلتهم البالغة من العمر تسع سنوات في التسول.

وفي تفاصيل الواقعة، تلقت عناصر الدرك الملكي معلومات مجموعة من الأشخاص ممن عاينوا حالة الطفل عن قرب، تفيد بأن الزوجين يعمدان إلى استغلال طفلتهم في التسول بأزغنغان، في ضرب صارخ لقيم وروح الأبوة، بحيث أسفر تدخل الدركيين عن إنقاذ الطفلة من الاستغلال البشع الذي عرضها لها والديها.

وأشارت مصادر ناظورسيتي، إلى أن الطفلة وجدت في حالة جسدية خطيرة إثر تعرضها للحرق على مستوى الوجه وأطراف مختلفة من الجسم، يرجح أن يكون الأمر متعمدا من قبل الوالدين لنفس الغرض.


هذا وقد تم إيقاف المعنيين بالأمر من طرف عناصر الدرك الملكي، بحيث اعترفت الأم بالأفعال المنسوبة إليها، في حين أنكر الأب أن يكون له علاقة باستغلال ابنته في التسول، إذ من المنتظر أن يتم تعميق البحث معهما من أجل تقديمهما إلى العدالة، لمتابعتهم بالمنسوب إليهما.

وفي سياق متصل، أشارت فعاليات ناظورية إلى أن العديد من الأشخاص أصبحوا في الأونة الأخيرة يعمدون إلى احتراف التسول، كوسيلة سهلة لكسب المال، مبرزين أنهم يقدمون على القيام بالإفعال يجرمها القانون المغربي، متجردين من جميع القيم والأعراف الإنسانية والدينية.

وأصبح تسول الأطفال ظاهرة مألوفة، تشاهدها ساكنة الناظور وزوار المدينة كل يوم، عند كل ضوء أحمر تطلقه إشارات السير، وفي الشوارع المكتظة أو التي تشهد ازدحاما شديداً،
وتثير هذه الظاهرة التي أصبحت متفشية بكثرة بمدينة الناظور، غضب واستنكار عدد من المواطنين، بسبب المضايقات التي يتعرضون لها أثناء تجولهم بشارع الجيش الملكي وسط المدينة.

ويعترض هؤلاء الأطفال مواطنين من جميع الفئات العمرية، أمام المطاعم والمقاهي، يطلبون منهم منحهم بعض الدراهم، باستعمال كلمات المسكنة استدراراً لعطفهم واستجداء لحنانهم، وذلك في مشاهد متكررة ويومية تسبب الكثير من الازعاج، ويطالب عدد من المواطنين بالقضاء على هذه الظاهرة بالمدينة، وإيجاد حل لهؤلاء الأطفال الذين يمتهنون "التسول"، رغم صغر سنهم.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح