خبير في النظم الصحية يتوقع تخفيف قيود "كورونا" بعد عيد الفطر


ناظورسيتي: متابعة

قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن المغرب بامكانه التخفيف من الاجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا بعد العيد، وذلك لما للأمر من ضرورة ملحة تروم التدرج في العودة إلى الحياة الطبيعية والحفاظ على الدورة الاقتصادية والنشاط السياحي وانقاذ القطاعات المتضررة.

وأوضح حمضي، إنه بامكان المغرب بعد أن تحكمت السلطات في الوضعية الوبائية لعدة أشهر أن تطلق سلسلة من القرارات لتخفيف هذه القيود، وذلك في إطار الاحترام الكامل بالاجراءات الوقائية سواء على مستوى الأفراد أ الجماعات، وذلك إلى حين تحقيق مناعة جماعية في إطار الحملة الوطني للتلقيح.

وأشار في هذا الصدد "يجب أن يتم التخفيف بشكل تدريجي، وهذا مهم جدا، من حيث الأنشطة والتوقيت. مثلا فتح المقاهي لحدود 9 مساء ثم أبعد من ذلك، مع ضرورة التزام الجميع، مواطنين ومؤسسات، بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، وعودة السلطات المحلية والأمنية والمجتمع المدني بقوة للشارع للعمل على احترام الإجراءات والتحسيس بها".


وجاء ذلك، بعدما حذر المذكور في وقت سابق، من موجة ثالثة من جائحة (كوفيد-19) تتميز بسرعتها وقوتها وضراوتها وطبيعتها الأكثر فتكا، والتي تجتاح حاليا أوروبا وغيرها من مناطق العالم.

وكانت مصادر عدة تحدثت عن إمكانية تخفيف السلطات الحكومية من القيود التي فرضتها في إطار تدبير جائحة كورونا، حيث سبق وأن تحدثت بعض وسائل الاعلام المقربة من الحكومة عن إمكانية تمديد ساعة الاغلاق لتصبح الحادية عشرة ليلا عوض الثامنة مساء، مع إلغاء ورقة التنقل الاستثنائية بالنسبة للعديد من الأقاليم والمدن.

جدير بالذكر، أن الحكومة فرضت اغلاقا شاملا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا منذ نهاية دجنبر 2020، هذه القيود أصبحت تؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بالبلاد مما يفرض ابداع اجراءات جديدة ترفع بعض المشاكل التي تسببت فيها لاسيما على مستوى دخل الأسر التي لا تتوفر على مصدر رزق قار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح