خاوية على عروشها.. "باراجات" الأمن وحملات التوقيف يفرغان شوارع الناظور ليلا


ناظورسيتي - حمزة حجلة

و كأنك تتجول في مدينة الأشباح، هكذا أضحى ليل مدينة الناظور بعد الساعة التاسعة مساءا خلال أيام حظر التنقل الليلي الذي تم تطبيقه منذ أيام، حيث أضحت حاليا الحركية الذي تعودت عليه شوارع الناظور مجرد ذكرى من الماضي القريب.

و حسب ما عاينت ناظورسيتي، فمباشرة بعد حلول الساعة التاسعة مساءا ينصب رجال الأمن بمختلف شوارع المدينة “باراجات” إضافية لتعزيز عمل السدود الأمنية الثابتة على مدار ساعات اليوم و ذلك لمراقبة و ضبط حركة التنقل بالشكل الأمثل.

و تحرص عناصر الأمن على مراقبة مدى توفر صاحب أي سيارة أو دراجة نارية يتنقل بالفترة الليلية على رخصة تنقل اسثتنائي مع تحرير مخالفات لكل من يخرق قانون الحظر الحالي.

كما عاينت ناظورسيتي دوريات أمنية متنقلة بمختلف الأزقة و الدروب و هي تقوم بضبط تحركات المواطنين و ذلك تحت طائلة توقيف خارقي قانون حظر التنقل الليلي، حيث تم توقيف عدد كبير من الأشخاص ليلة أمس لا يتحوزون على تراخيص خاصة تبرر الغاية من تواجدهم خارج منازلهم في وقت يمنع فيه الخروج إلا للضرورة و تم تحرير محاضر في حقهم.


هذا الأمر أعاد للأذهان الأسابيع الأولى من الحجر الصحي يالمغرب، حيث تروم السلطات من خلال هاته الإجراءات المشددة احتواء رقعة تفشي فيروس كوررنا الذي غزى مدينة الناظور بشكل مرعب وذلك في ظل تسجيل أرقام كبيرة و مخيفة خلال الآونة الأخيرة.

وقررت السلطات الإقليمية بالناظور، فرض حظر تجوال ليلي ابتداء من اليوم في جميع جماعات الإقليم، وذلك في إطار تنزيل تدابيرها الاحترازية لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

ومن المقرر أن تشرع السلطات المحلية والأمنية، في فرض حظر التجوال ومنع المواطنين من مغادرة منازلهم ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، لاسيما في الأحياء التي تشكل بؤرا وبائية وسجلت عشرات الإصابة بكوفيد19، على أن يستمر هذا التدبير إلى غاية تقليص رقعة انتشار الفيروس بعد تفشيه بنسبة غير مسبوقة منذ حوالي أسبوعين.

وقد أعطى عامل إقليم الناظور، تعليماته لجميع الباشوات والقواد بالمنطقة إضافة إلى أعضاء خلية اليقظة الوبائية المكونة من مختلف الأجهزة الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، والتي ستعمل بدورها في إطار دوريات ليلية لمنع التنقل في الفضاء العام في إطار تطبيق حجر صحي ليلي على الساكنة.
















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح