حكايات مهاجرات مغربيات وجدن أنفسهن "موقوفات" ظلما ومقيمات قسرا بمركز للإيواء ببلجيكا


حكايات مهاجرات مغربيات وجدن أنفسهن "موقوفات" ظلما ومقيمات قسرا بمركز للإيواء ببلجيكا
حسن الرامي



سردت مهاجرة مغربية في الستينات من عمرها، تفاصيل واقعة توقيفها مؤخراً بالديار البلجيكية، بدون أي تهمة، عندما قامت بزيارة لإبنها بالعاصمة بروكسيل.

وكشفت السيدة المقيمة بإسبانيا، في محادثتها ضمن برنامج يعنى بشؤون الجالية المغربية ينشطه الإعلامي المعروف محمد التيجيني، أنها وجدت نفسها بمركز للإيواء ببلجيكا تقيم فيه مرغمة بعد توقيفها.

وأضافت المتحدثة، أن الشرطة البلجيكية أوقفتها على خلفية أنها تشتغل في المقهى التي كانت تجلس فيها مع إبنها، في إطار ما يعرف بـ"السوق السوداء"، بحكم توفرها على أرواق الإقامة الإسبانية وليس البلجيكية.

وفي حكاية مماثلة، كشفت بدورها مهاجرة مغربية تدعى "ليلى"، ضمن المحادثة نفسها، كيف تم توقيفها واقتيادها من منزل زوجها ببروكسيل، وإحالتها على مركز الإيواء ذاته، بدعوى عقدها زواجا أبيض بغية الحصول على أوراق الإقامة رغم قانونية زواجها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح