حضور مميز لسينمائيي دول البحر الأبيض المتوسط و فاعلين سياسيين و حقوقيين، احتفالا بالسينما و إستعدادا لإصدار بيان الناظور من أجل بث روح جديدة بالمتوسط


حضور مميز لسينمائيي دول البحر الأبيض المتوسط و فاعلين سياسيين و حقوقيين، احتفالا بالسينما و إستعدادا لإصدار بيان الناظور من أجل بث روح جديدة بالمتوسط
متابعة

الإبنة البارة للناظور، الوزيرة الفرنسية السابقة، تعود لديارها لتسلم الجائزة الدولية " الذاكرة من أجل الديمقراطية و السلم".

السينما تنتصر على جائحة كورونا، التي أرهقت العالم و جعلت الثقافة و الفن في خبر كان لشهور طويلة.المهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة الذي يحتفي هذه السنة بدورته العاشرة، يراهن على حضور الجمهور و السينمائيين و الفاعلين السياسين و الحقوقيين لتدارس عالم ما بعد كوفيد ١٩ و بث روح جديدة بالمتوسط، كي تعود الحياة إلى سابق عهدها و تتواصل رحلة الألف ميل لتعزيز الديمقراطية و حقوق الإنسان هنا و هناك.

سبعة أفلام طويلة من جنسيات مختلفة ستتبارى على جوائز المهرجان، إلى جانب ست أشرطة وثائقية و ١٣ شريطا قصيرا.بعيون سينمائيين مغاربة و أجانب سنرحل إلى عالم مابعد كوفيد.تجارب إنسانية متباينة من شريط إلى آخر، سنكتشف من خلالها تفاصيل عالم غيرت معالمه أزمة صحية أتت على الأخضر و اليابس لكنها لم تنل من إنسانية الإنسان.

و سيشرف على تقييم الأفلام المشاركة بالمهرجان لجان تحكيم ثلاث;حيث ستترأس لجنة تحكيم الفيلم الطويل المخرجة الألمانية لوسيا بلاسيوس، في حين عادت رئاسة لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي للمؤرخ الفرنسي ميشيل دراي، هذا و سيكون المخرج المصري باسل رمسيس على رأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة.

و بما أن للسينما روادها و فرسانها الذين يستحقون أكثر من تكريم، فقد قرر المهرجان تكريم وجوه مغربية و أخرى أجنبية، منها المخرجة و المنتجة و الموزعة المغربية إيزا جنيني و الممثلة الأفغانية مللاي زكرية.كما سيتم الاحتفاء بصديق المهرجان الراحل إدكارد بشارة، مدير المهرجان الدولي للسينما العربية و اللاتينية، الذي وافته المنية بسبب فيروس كورونا. هذا و سيكرم المهرجان هذه السنة كذلك السيدة ليلى مزيان رئيسة مؤسسة بنجلون مزيان.

إلى جانب عروض الأفلام سيعرف المهرجان تنظيم ماستر كلاص، بحضور كارلوس روصادا رئيس لجنة الفيلم الأسباني و ذلك للحديث عن تداعيات السينما و تأثيرها على السياحة و نمو المدن و الدول التي تحتضن تصوير الافلام السينمائية و الأشرطة التلفزيونية؛ إضافة إلى تنظيم ورشة حول السينما من تأطير المخرج العراقي ليت عبد الأمير.
مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم الذي يرأسه السيد عبد السلام بوطيب يراهن على السينما كمدخل أساس للدفاع عن حقوق الإنسان و إرساء قيم التعايش و الحوار البناء بين مختلف الشعوب و الأديان.من هنا جاءت فكرة تخصيص جائزة دولية " ذاكرة من أجل الديمقراطية و السلم" لشخصيات وازنة قدمت الكثير لإعلاء القيم الإنسانية النبيلة و الدفاع عن حقوق الإنسان.شخصيات بارزة لها صيتها و مكانتها المتميزة داخل المحافل الدولية ، توجهت نحو مدينة الناظور خلال الخمس سنوات الأخيرة لتسلم جائزتها. فبعد الزعيم النقابي التونسي حسين عباسي، و خوسي مانويل ثيربيرا مدير مؤسسة الثقافات الثلاث بالمتوسط، و الرئيس الإسباني الأسبق خوصي لويس ثباطيرو، و عائشة الخطابي إبنة المقاوم عبد الكريم الخطابي و الرئيس الكولمبي السابق خوصي مانويل سانطوس، تتوج هذه السنة ابنة الناظور الوزيرة الفرنسية السابقة نجاة بلقاسم بجائزة " ذاكرة من أجل الديمقراطية و السلم".

إلى جانب تكريمها في حفل افتتاح المهرجان، ستشارك نجاة بلقاسم رفقة سياسيين، سينمائيين، خبراء و أكاديمين مغاربة و أجانب في ندوة دولية ستلقي الضوء على تداعيات أزمة كورونا و عالم ما بعد كوفيد ١٩.ملف شائك يحمل مواجع المتوسط و أحلام شعوب تحلم بغذ أفضل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح