ناظورسيتي: متابعة
تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، محققاً مجموعة من الأرقام القياسية والإحصاءات غير المسبوقة على المستويين الفردي والجماعي، عربياً وقارياً، حيث أصبح أول منتخب عربي يصل إلى هذا الدور في نسختين مختلفتين من البطولة بعد إنجازه السابق في مونديال قطر 2022.
وبهذا الفوز، حافظ المنتخب المغربي على سجله خالياً من الهزائم أمام منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي في تاريخ النهائيات، بينما شهد الشوط الأول من المباراة سابقة رقمية هي الأولى منذ عام 1966، بتسجيل خمس تسديدات فقط مقابل إشهار ست بطاقات صفراء.
وعلى صعيد الإنجازات الفردية، أصبح اللاعب عز الدين أوناحي أول مغربي وثالث ل
اعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، معيداً إلى الأذهان إنجاز الكاميروني روجيه ميلا عام 1990 والسنغالي هنري كامارا عام 2002.
واكتسى هدفه الأول في شباك كندا رمزية تاريخية باعتباره الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية مجتمعة في تاريخ المونديال، قبل أن يضيف زميله سفيان رحيمي الهدف الثالث ليرفع الحصيلة العربية الإجمالية إلى 102 هدفين.
وفي سياق المتغيرات الإحصائية للاعبين، عزز المدافع أشرف حكيمي صدارته كأكثر لاعب إفريقي مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 15 مباراة، متبوعاً بعز الدين أوناحي الذي صعد إلى المركز الثاني بـ 12 مباراة، في حين عادل حارس المرمى ياسين بونو رقم الكاميروني فرانسوا أومام بييك بوصوله إلى المباراة رقم 11.
من جانبه، حقق براهيم دياز رقماً قياسياً غير مسبوق عربياً وإفريقياً بصناعته أربعة أهداف في نسخة مونديالية واحدة، بعد تقديمه تمريرات حاسمة في مباريات البرازيل، واسكتلندا، وكندا.
وقد أسهمت هذه النتيجة في تعزيز مكانة المغرب القارية، حيث بات يمتلك أربعة انتصارات من أصل ثمانية حققتها المنتخبات الإفريقية كاملة في الأدوار الإقصائية للمونديال، معادلاً الرقم القياسي لكل من الكاميرون والسنغال وغانا كأكثر المنتخبات الإفريقية وصولاً إلى ربع النهائي. ويستعد المنتخب المغربي، الذي أنهى النسخة الماضية في المركز الرابع، لمواجهة نظيره الفرنسي في دور ربع النهائي لمواصلة مشواره في البطولة الحالية والتنافس على بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، محققاً مجموعة من الأرقام القياسية والإحصاءات غير المسبوقة على المستويين الفردي والجماعي، عربياً وقارياً، حيث أصبح أول منتخب عربي يصل إلى هذا الدور في نسختين مختلفتين من البطولة بعد إنجازه السابق في مونديال قطر 2022.
وبهذا الفوز، حافظ المنتخب المغربي على سجله خالياً من الهزائم أمام منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي في تاريخ النهائيات، بينما شهد الشوط الأول من المباراة سابقة رقمية هي الأولى منذ عام 1966، بتسجيل خمس تسديدات فقط مقابل إشهار ست بطاقات صفراء.
وعلى صعيد الإنجازات الفردية، أصبح اللاعب عز الدين أوناحي أول مغربي وثالث ل
اعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية لكأس العالم، معيداً إلى الأذهان إنجاز الكاميروني روجيه ميلا عام 1990 والسنغالي هنري كامارا عام 2002.
واكتسى هدفه الأول في شباك كندا رمزية تاريخية باعتباره الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية مجتمعة في تاريخ المونديال، قبل أن يضيف زميله سفيان رحيمي الهدف الثالث ليرفع الحصيلة العربية الإجمالية إلى 102 هدفين.
وفي سياق المتغيرات الإحصائية للاعبين، عزز المدافع أشرف حكيمي صدارته كأكثر لاعب إفريقي مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 15 مباراة، متبوعاً بعز الدين أوناحي الذي صعد إلى المركز الثاني بـ 12 مباراة، في حين عادل حارس المرمى ياسين بونو رقم الكاميروني فرانسوا أومام بييك بوصوله إلى المباراة رقم 11.
من جانبه، حقق براهيم دياز رقماً قياسياً غير مسبوق عربياً وإفريقياً بصناعته أربعة أهداف في نسخة مونديالية واحدة، بعد تقديمه تمريرات حاسمة في مباريات البرازيل، واسكتلندا، وكندا.
وقد أسهمت هذه النتيجة في تعزيز مكانة المغرب القارية، حيث بات يمتلك أربعة انتصارات من أصل ثمانية حققتها المنتخبات الإفريقية كاملة في الأدوار الإقصائية للمونديال، معادلاً الرقم القياسي لكل من الكاميرون والسنغال وغانا كأكثر المنتخبات الإفريقية وصولاً إلى ربع النهائي. ويستعد المنتخب المغربي، الذي أنهى النسخة الماضية في المركز الرابع، لمواجهة نظيره الفرنسي في دور ربع النهائي لمواصلة مشواره في البطولة الحالية والتنافس على بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.

حصيلة قياسية للمنتخب المغربي بعد التأهل لربع نهائي المونديال
