حصيلة سنة من التدخلات الأمنية.. حجز 31 طنا من الحشيش و حوالي 19 ألف قنينة خمر بالناظور


حصيلة سنة من التدخلات الأمنية.. حجز 31 طنا من الحشيش و حوالي 19 ألف قنينة خمر بالناظور
ناظورسيتي: متابعة

بلغت كمية مخدر الشيرا الذي حجزته مختلف فرق الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن الناظور خلال سنة من التدخلات، حوالي 31 طنا و 177 كيلوغراما، وذلك طيلة الفترة الممتدة من 16 ماي 2017 إلى غاية نفس اليوم من العام الجاري.

وحسب أرقام قدمها رئيس منطقة أمن الناظور، اليوم الأربعاء، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى 62 لتأسيس أسرة الأمن الوطني، فقد بلغ عدد الموقوفين في حالة تلبس بجنايات وجنح ما مجموعه 16 ألف و 547 موقوفا، إضافة إلى 4579 من المبحوث عنهم.

وحجزت مصالح أمن الناظور، خلال نفس الفترة، 290 كيلوغرام من الكيف وطابا، و 191 كلغ و 88 قرصا من الهلوسة، و 60 كيلوغرام و 642 غرام، الهيروين حوالي 174 غرام.

وفي ما يتعلق بالخمور المهربة، أكدت ادريس اموكان رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالناظور، أن شرطة هذه المنطقة تمكنت من حجز 18 ألف و 780 وحدة مختلفة من الجعة والويسكي، إضافة إلى 238 سيارة غير قانونية و 588 هاتف نقال، و 428 من الأسلحة البيضاء.

وأوضح أموكان، أن شرطة الناظور تمكنت بفضل المعلومات الدقيقة التي تقدمها مديرية مراقبة التراب الوطنية، من تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

إلى ذلك، كشف المسؤول الامني السالف ذكره، عن أرقام أخرى تتعلق بمجموع تدخلات فرقة السير والجولان في إطار فرض احترام وتطبيق مقتضيات مدونة السير على الطرقات، وقد سجلت بهذا الخصوص 4159 مخالفة و 3580 محضر مخالفة السير إضافة إلى وضع 4179 من الآليات بالمحجز الجماعي.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

شرطة مليلية تعتقل 3 مغاربة ينشطون ضمن شبكة للاتجار بالبشر هربت 200 أفريقي من معابر الناظور

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية