حسام حوليش يكتب.. شبابنا المُهاجر.. إلى أَيْن ؟


حسام حوليش يكتب.. شبابنا المُهاجر.. إلى أَيْن ؟
بقلم: حُسام حُولّيش

وفجــأة ... ومن دون سابق إنذار ...صَارَ كُلُّ شابّ مَنْ شَبَاب مدينتي مَهْووساً بِالهجرة . .

نعم، ففي كل يوم أسمع خبراً مفاده أن فلان قد ركب الطَّائرة المُحلّقة نحو تركيا (باب الولوج لأروبا) ليلحق بالركب زاحفاً عبر الحدود كما كان يفعل المهاجرون من جنوب الصَّحراء ..

هي أفواج احتارت كثيراً ثم اختارت سلوك طريق غير شرعي للوصول إلى الضفة الأخرى بأي وسيلة كانت من أجل التوغل مع الهاربين من جحيم الأسد فوجدوها فرصة سانحة ونادرة الحدوث لأن مصائب أولئك السوريين في منظور شباب مدينتي فوائد عندهم ـ مصائب قوم عند قوم فوائد ـ .

شباب لم يختاروا سلوك تلك الطريق حتى فقدوا الأمل في بلدهم وهم على أمل متجدد في بناء مستقبل لائق ورائق في جنة أوربا كما يحلو لهم تسميتها.. فهل يحققون أحلامهم أم ستتمخض ؟

و السؤال الذي يطرح نفسه أيضاً هو : كيف ستعيش الأم بعد ذهاب فلذة كبدها إلى مكان لا رجعة منه ؟
كيف .. كيف .. كيف ؟؟؟


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح