حريق داخل مركز لإيواء القاصرين بمدينة مليلية والشرطة تفتح تحقيقا


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

قام الحرس المدني بمدينة مليلية المحتلة، بفتح تحقيق مفصل، عن أسباب إندلاع حريق داخل مركز استقبال القاصرين "بالراشترو غورضو" يوم أمس السبت 27 فبراير الجاري، حيث شب الحريق داخل إثنين من الغرف الخشبية الموجودة بداخل المركز.

وحسب المعطيات الأولية التي نشرتها الصحافة بمدينة مليلية المحتلة، فإن السلطات تعتقد أنه تم إستخدام سوائل قابلة للإشتعال من أجل إضرام النار بالمركز المذكور.

وعرفت الحريق تدخل سريع لرجال الإطفاء، الذين إنتقلوا إلى عين المكان بسرعة مجهزين بكل الوسائل اللوجستيكية والبشرية، من أجل إخماد الحريق الذي إندلع في الليل، وتمكنوا من وقف انتشار ألسنة النيران، قبل أن تصل إلى الأشجار المحيطة بالمركز.

وأكد المستشار محمد أحمد، أن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على الحريق بسرعة، دون حدوث أي أضرار جسيمة، ولم تسجل أي إصابة في صفوف القاطنين بالمركز أو العاملين به.



وجدير بالذكر أن سبق أن ظهرت صور مسربة من مركز إيواء القاصرين بمدينة مليلية المحتلة، الظروف المزرية التي يعيشها الأطفال هناك، حيث يتواجد عدد كبير منهم في غرفة واحدة.

وأكد فاعلون جمعويون من داخل الثغر المحتل أن هذا الأمر غير مقبول ومرفوض خصوصا وسط إنتشار فيروس كورونا بالمدينة المحتلة، ما يحتم على السلطات التدخل وتوفير مكان أفضل لإيواء الأطفال القاصرين.

وأضاف ذات النشطاء على ان مدينة مليلية تتلقى دعما سنويا ضخما من الإتحاد الأوروبي من أجل رعاية هؤلاء الأطفال، الا أنهم يعانون في صمت، ويعيش مجموعة من القاصرين داخل الثغر المحتل مشاكل متعددة من بينها سوء المعاملة.

ومن جهة اخرى شهدت جزر الكناري، اعتداء على مجموعة من المغاربة داخل مركز الإيواء، وقام المغرب باستدعاء سفير اسبانيا من أجل التعبير عن غضبه من هذا التعامل السيء.

<iframe width="510" height="360" src="https://www.youtube.com/embed/p2FcZUEbpyw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح