ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهد إقليم الناظور، زوال اليوم الإثنين 20 يوليوز الجاري، حالة استنفار قصوى عقب اندلاع حريقين متزامنين، الأول والأخطر بغابة كوركو، والثاني بمحيط حي غاسي بجماعة بني أنصار، ما استدعى تعبئة مختلف السلطات والمصالح المختصة التي تدخلت بسرعة وفعالية لتطويق ألسنة اللهب ومنع انتشارها.
ويُعد الحريق الذي شب بغابة كوركو الأكبر من حيث المساحة وقوة النيران، حيث التهم أجزاء من الغطاء الغابوي، قبل أن تنطلق عمليات ميدانية مكثفة شاركت فيها السلطات المحلية، والوقاية المدنية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والمديرية الإقليمية للمياه والغابات، إلى جانب عمال الإنعاش الوطني، في تنسيق ميداني محكم.
وعرف مكان الحريق حضور رئيس الشؤون الداخلية بعمالة إقليم الناظور، والكولونيل الإقليمي للوقاية المدنية، ومسؤولي الدرك الملكي، والمدير الإقليمي للمياه والغابات، حيث أشرف كل مسؤول على تدبير تدخلات قطاعه، بما مكن من توحيد الجهود وتسريع عمليات الإخماد.
وأكدت المعطيات الميدانية أن سرعة تدخل مختلف المتدخلين ونجاعة التنسيق بينهم حالت دون اتساع رقعة الحريق، وهو ما جنب السلطات اللجوء إلى الاستعانة بطائرات إخماد الحرائق، بعدما تمكنت الفرق الأرضية من السيطرة على النيران في وقت مناسب، رغم صعوبة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي.
وبالتزامن مع ذلك، اندلع حريق ثانٍ بمحيط حي غاسي بجماعة بني أنصار، حيث تدخلت الفرق المختصة بسرعة لتطويقه ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة، قبل أن تتم السيطرة عليه هو الآخر.
ولا تزال الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريقين مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي ستباشرها الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
ويبرز هذا التدخل حجم الجاهزية والتنسيق بين مختلف الأجهزة المتدخلة، التي نجحت بفضل تعبئتها السريعة في حماية المجال الغابوي والحد من الخسائر، وتفادي وصول الوضع إلى مرحلة تستدعي تدخلاً جوياً بواسطة طائرات مكافحة الحرائق.
شهد إقليم الناظور، زوال اليوم الإثنين 20 يوليوز الجاري، حالة استنفار قصوى عقب اندلاع حريقين متزامنين، الأول والأخطر بغابة كوركو، والثاني بمحيط حي غاسي بجماعة بني أنصار، ما استدعى تعبئة مختلف السلطات والمصالح المختصة التي تدخلت بسرعة وفعالية لتطويق ألسنة اللهب ومنع انتشارها.
ويُعد الحريق الذي شب بغابة كوركو الأكبر من حيث المساحة وقوة النيران، حيث التهم أجزاء من الغطاء الغابوي، قبل أن تنطلق عمليات ميدانية مكثفة شاركت فيها السلطات المحلية، والوقاية المدنية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والمديرية الإقليمية للمياه والغابات، إلى جانب عمال الإنعاش الوطني، في تنسيق ميداني محكم.
وعرف مكان الحريق حضور رئيس الشؤون الداخلية بعمالة إقليم الناظور، والكولونيل الإقليمي للوقاية المدنية، ومسؤولي الدرك الملكي، والمدير الإقليمي للمياه والغابات، حيث أشرف كل مسؤول على تدبير تدخلات قطاعه، بما مكن من توحيد الجهود وتسريع عمليات الإخماد.
وأكدت المعطيات الميدانية أن سرعة تدخل مختلف المتدخلين ونجاعة التنسيق بينهم حالت دون اتساع رقعة الحريق، وهو ما جنب السلطات اللجوء إلى الاستعانة بطائرات إخماد الحرائق، بعدما تمكنت الفرق الأرضية من السيطرة على النيران في وقت مناسب، رغم صعوبة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي.
وبالتزامن مع ذلك، اندلع حريق ثانٍ بمحيط حي غاسي بجماعة بني أنصار، حيث تدخلت الفرق المختصة بسرعة لتطويقه ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة، قبل أن تتم السيطرة عليه هو الآخر.
ولا تزال الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريقين مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي ستباشرها الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
ويبرز هذا التدخل حجم الجاهزية والتنسيق بين مختلف الأجهزة المتدخلة، التي نجحت بفضل تعبئتها السريعة في حماية المجال الغابوي والحد من الخسائر، وتفادي وصول الوضع إلى مرحلة تستدعي تدخلاً جوياً بواسطة طائرات مكافحة الحرائق.

حريقا "كوركو" و"حي غاسي" يستنفران سلطات الناظور.. والتدخل الأرضي السريع يغني عن "طائرات الإطفاء"


















