حرمان مليلية من المشاركة في عملية "مرحبا" يقلق الجارة الشمالية


ناظور سيتي ـ متابعة

أصبحت إسبانيا، تتوجس من حرمان مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، من المشاركة في عملية "مرحبا" لعبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال الصيف القادم.

وقد نقلت صحيفة el Confidential مخاوف إسبانيا، التي قالت أنه من الممكن أن يستبعد المغرب المدينتين المحتلتين من عملية "مرحبا" خلال فصل الصيف القادم، مستمدة في ترجيحها على التأخر في الإعلان فتح الحدود مع الثغرين المحتليين.

وكشفت المصدر ذاتها مخاوف المسؤولين في كل من سبتة ومليلية المحتلتين من استبعاد المغرب لهما من عملية استقبال حوالي ثلاثة ملايين مغربي لم يزوروا بلادهم منذ سنتين بسبب انتشار فيروس كورونا.

وتستند مخاوف الإسبان من سياسة "الخنق" التي يتهمون المغرب بنهجها ضدهم منذ سنة 2018، وذلك بعدما تخلي المغرب على نشاط التهريب المعيشي الذي كان يمثل عجلة اقتصاد المدينتين.


وقد تعاظمت مخاوف الإسبان من إقصائهم من عملية مرحبا، بعدما فتح المغرب الباب أمام شركات للنقل الجوي منخفضة التكلفة، لإطلاق خطوط جوية جديدة من مدن إسبانية نحو مدينتي طنجة وفاس، ما يعني أن عددا من المغاربة سيختارون النقل الجوي بدل إضاعة أيام إجازتهم في السفر برا، مع توفير التكاليف الباهظة للتزود بالوقود والطرق السريعة ورسوم العبور وتذاكر العبّارة.

ويشار إلى أن تخلي المغرب عن المدينتين المحتلتين في عملية “مرحبا 2021″، يهددهما بتكبد خسائر كبيرة، حيث ستحرم المدينة المحتلة من تحصيل ضرائب الموانئ، إلى جانب أرباح تجنيها وكالات الأسفار وشركات الأغذية.

وتأتي المخاوف الاسبانية بعدما استغنى المغرب عن الجارة إسبانيا أثناء تنظيمه لعملية استقبال المغاربة القاطنين بالخارج الصيف الماضي في ظل جائحة كورونا، حيث اقتصر على ميناء بإيطاليا وآخر بفرنسا فقط.

من جهة اخرى، يشار إلى أن المغرب قد أخبر إسبانيا، في وقت سابق، أنه يعتزم تنظيم عملية "مرحبا" لهذا الصيف، والتي يرتقب أن يبدأ الإعداد لها خلال هذا الشهر، ليتم بدء استقبال الجالية المغربية في شهر يونيو القادم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح