حرب المناصب تندلع داخل حزب الحركة الشعبية بالناظور


ناظورسيتي: م ا

حرب ضروس تلك التي اندلعت داخل حزب الحركة الشعبية بالناظور، موقدوها منتخبون و منتمون للشبيبة الحركية، طعنوا في شرعية الاجتماع الاقليمي الذي انعقد قبل أيام وأسفر عن انتخاب نورالدين الصبار كاتبا إقليميا للسنبلة.

فبعد البيان الذي أصدره الكاتب الإقليمي للشيبة الحركية بالناظور، والذي اتهم فيه سعيد الرحموني ومن معه بخرق النظام الداخلي للحزب، مؤكدا عدم اعترافه بالمكتب الحالي، جاء الدور على أعضاء ينتمون للتنظيم نفسه بكل من جماعتي زايو و بني انصار.

ووجه ثمانية أعضاء من زايو، رسالة إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وذلك من أجل الطعن في أشغال المؤتمر الاقليمي المنعقد بالناظور يوم الاثنين المنصرم، إذ برروا موقفهم لكونهم تعرضوا حسب نص الرسالة بـ"الاقصاء الممنهج"، حيث لم يعر لهم المكتب اهتماما بالرغم من أنهم يتقلدون مناصب المسؤولية داخل الملجس الاقليمي للحزب.

وقال الطاعنون، إن المؤتمر خرق مقتضيات المادة 13 من القانون الأساسي للحزب، والذي ينص على أحقية المستشارين الجماعيين


من جهة ثانية، وجهت ماجدولين الحموتي، المستشارة الجماعية ببني انصار، طعنا إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية طالبت فيه بعدم تزكية المكتب الإقليمي الجديد لكونه خرق مقتضيات النظام الأساسي.

وأكد المذكورة، ان المؤتمر الإقليمي الاخير انعقد دون الانضباط لمضامين الفقرتين الاولى والثانية من المادة 13، واللتان تنصان على أن تشكيل المجلس الإقليمي للحزب يتكون من أعضاء المجلس الوطني وممثلين عن المنتخبين بمجالس الجماعات.

واعتبارا لما سبق، طعنت الادريسي في كل ما عرفه اللقاء الذي سمي بالمؤتمر الاقليمي حسب قولها، ملتمسة رفضه وبعدم تزكيته تطبيقا للقانون ولما ينص عليه النظام الأساسي.

إلى ذلك، وجه سعيد الرحموني، نقدا لاذعا للشبيبة الحركية، مؤكدا في تصريح صحفي عدم اعتراف بالجهة التي اصدرت البيان الذي يطعن في شرعية انتخاب نورالدين الصبار كاتبا اقليميا. في وقت هدد فيه الشخص نفسه بجره إلى القضاء لايقافه عند حده.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح