حرائق تندوف.. بوريطة يؤكد أن الجيش المغربي لم يشنّ أي هجوم وأن "مينورسو" رصدت ما وقع


ناظورسيتي -متابعة

وضّح ناصر بوريطة، وزير الخارجية، في تصريح لوكالة "فرانس بريس"، أن التدخّل العسكري لـ"طرد" ميليشيات البوليساريو من معبر "الكركرات" ليس عملية هجومية، بل هو تحرّك حازم إزاء هذه الأعمال التي وصفها بـ"غير المقبولة". وشدّد على أن أفراد بعصة "مينورسو"، الذين يوجدون هناك سجلوا أنه "لم يحدث أي احتكاك مع المدنيين"، بخلاف ما تحاول بعض الجهات ترويجه من مغالطات بهذا الشأن.

وفي السياق ذاته، صرّح مسؤول في وزارة الخارجية للوكالة ذاتها بأن أفرادا من الهندسة المدنية التابعة للقوات المسلحة الملكية انتشروا، صباح اليوم الجمعة، على ما يناهز 10 كيلومترات من أجل “سدّ ثغرة” في الجدار الدفاعي الفاصل بين طرفي النزاع، لمنع أي "تسلل" إلى المنطقة من قبل عناصر تابعة لميليشيات البوليساريو أو غيرهم ممن يمكن أن يتسللوا إلى الجانب المغربي عبر هذه الثغرة.


وتابع المتحدث ذاته، وفق ما أورد "الزنقة20"، أن ما يناهز 70 فردا من ميليشيات البوليساريو يهاجمون الشاحنات منذ ثلاثة أسابيع ويمنعونها من التحرك ويقومون بنهبهم". وزاد موضحا أن أزيد من 100 شخص يعملون في نقل البضائع "عالقون" في الجانب الموريتاني من الحدود وعشرات آخرين في الجانب الثاني، يعملون على متن شاحنات من عدة دول، منها المغرب وموريتانيا وفرنسا.

وجاء ذلك على إثر المعلومات المغلوطة والكاذبة التي تداولتها قيادة "البوليزاريو" عبر أبواقها الإعلامية. وفي هذا السياق أكد منتدى "فورساتين"، من وسط مخيمات تندوف، أن تدخّل القوات المغربية كان لتأمين معبر الكركرات وتسهيل حركة المرور، دون الإضرار بالمدنيين عموما ودون الاقتراب من "البلطجية" المنتشرين في المنطقة، مضيفا أن التدخل كان بما يكفل سلامة الجميع. وأشار إلى أن المغرب “التزم بأكبر قدر من ضبط النفس، لكنّ دعوات مينورسو والأمين العام للأمم المتحدة لم تؤت أكلها”، مؤكدا أنّ الأمم المتحدة وموريتانيا (ودولا أخرى معنية بالملف) أُبلغت بالعملية قبل انطلاقها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح