حديقة 3 مارس وسط الناظور تتحول إلى مأوى للمتشردين ومطرحاً للأزبال


ناظورسيتي | إلياس حجلة

تعيش حديقة 3 مارس وسط مدينة الناظور، وضعا كارثيا وحالة مزرية، بعدما أصبحت مأوى للمتسكعين والمتشردين، ومرتعاً لممارسة سلوكيات العربدة وإتيان كل أشكال الانحراف نهاراً، ومأوى لأخذ أقساط الراحة والخلود النوم بين أرجائها ليلاً.

وتحوّلت حديقة 3 مارس التي لم يمضي على أشغال تهيئتها سنتين، مطرحا لكل أنواع النفايات المنزلية وغيرها من النفايات الصلبة جراء إقدام عدد من المتسكعين بداخلها على قضاء حاجياتهم البيولوجية داخلها، وحولوها إلى فضاء نتن، بحيث يستحيل معها على المرء أن يرتد عليها قصد أخذ غايته في التنزه، بسبب الروائح المزكمة للأنوف ومناظرها المقززة.

وفي ذات الصدد، أصبحت الحديقة المتواجدة بمحاذاة مدارة "عمار أريفي" وسط المدينة، مرتعاً أيضا لكل أشكال الإجرام وتعاطي السكر العلني وتناول المخدرات بمختلف أصنافها من طرف المتشردين والمنحرفين، والتلفظ بالكلام النابي الخادش للحياء، الأمر الذي بات يساهم في تشويه صورة وسمعة حاضرة الإقليم.






حري بالذكر أن سائقو سيارات الأجرة الكبيرة، المرابطون بمحطة حديقة 3 مارس، سبق وأن عبروا عن استيائهم من تحول الحديقة إلى قبلة للمتسكعين والمتشردين، الذين حولوها إلى بؤرة لتناول مختلف أنواع المخدرات والخمور، إضافة إلى قضاء حاجاتهم بها، ما جعل المكان مصدرا دائما للروائح الكريهة والأوبئة.

إلى ذلك سبق وأن أشرفت السلطات المحلية والأمنية في العديد من المناسبات على القيام بحملات تمشيطية بالحديقة المذكورة، بعد أن حولها المتشردون والحراكة ومدمنو الخمر إلى فضاء نتن ومرتعا لتناول المخدرات والخمور، وإتيان السلوكيات المنحرفة، ما شوّه المنظر العام لهذا الفضاء العمومي.

ويطالب سائقو سيارات الأجرة المرابطون بذات الحديقة بالإضافة إلى السكان القاطنين بمحاذاتها السلطات المحلية والأمنية إلى شن المزيد من الحملات الأمنية لتحرير الحديقة من المشردين والحراكة، ووضع حد للسلوكيات المنحرفة التي يقومون بها بذات الفضاء العمومي.




IMG_8701.jpg

IMG_8702.jpg

IMG_8705.jpg

IMG_8715.jpg

IMG_8717.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح