حديث الخروج من السجن.. مهاجر مغربي "يذبح" زوجته وينتحر بطريقة صادمة


ناظورسيتي: متابعة

أقدم رب أسرة من جنسية مغربية، على ذبح زوجته مستعملا سكينا مطبخ بالضاحية الإيطالية “بيسارو”، وقام بعدها بمحاولة انتحار عبر رمي جثته من الطابق الثاني، وبالرغم من محاولة إسعافه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في قسم المستعجلات بمستشفى المدينة.

تفاصيل القضية، حسب ,وسائل الإعلام الايطالية التي أوردت الخبر، تعود إلى زوال أمس الجمعة، حين حضر المغربي مراد (45 سنة) وهو حديث الخروج من السجن، إلى منزل زوجته سيمون بيركادو (41 سنة)، واستغل ذهاب ابنتيه إلى المدرسة، ليدخل معها في شجار عنيف. وتعالى صوت الزوجين، حسب إفادات الجيران للصحيفة، مشيرين إلى أنهم اعتبروا الأمر عاديا، خاصة وأن الزوج يحضر دائما إلى المنزل ويدخل في شجار مع زوجته، غير أنه في هذه المرة شوهد وهو يقوم برمي نفسه نحو قارعة الطريق.

ولحظة وصول الشرطة الايطالية، التي قامت بتوجيه جثته نحو أقرب مستشفى، قررت التوجه لإخبار أسرته، وعند ولوجها الشقة، تفاجأت بتواجد سيدة مدرجة في دمائها وآثار الذبح ظاهرة على عنقها، وبعد تعميق البحث تم العثور على سكين مطبخ استعملها الزوج لتوجيه عدة طعنات نحو عنق زوجته، قبل أن يذبحها.


وسبق للقضاء الإيطالي، أن حكم على الزوج المغربي بعقوبة سجنية ناقذة بسبب الإهمال الأسري وتعنيف زوجته، ولم يمنعه ذلك من زيارة زوجته بين الفينة والأخرى، وهي الزيارة التي أنهاها بذبحها والانتحار مباشرة برمي نفسه من علو ناهز 15 مترا.

جدير بالذكر أنه لم تمض سوى أيام قليلة على وقوع جريمة بشعة مماثلة، بطلها مغربي ثلاثيني، اقترفها في حق زوجته الثلاثينية، بمنطقة "بادوفا" الإيطالية، حيث دخل الزوج في نزاع مع زوجته داخل منزلهما وأمام اطفالهما الثلاثة ، فتناول سكينا كبيرا ووجه به طعنات قاتلة لشريكة حياته على مستوى صدرها وعنقها ، وبعدها استلقى فوق سرير لبعض الدقائق قبل ان يربط الاتصال برجال الشرطة .

وتضيف الصحف الإيطالية ان عناصر الأمن حلوا على الفور بعين المكان ، واعتقلوا الزوج القاتل ، ومشطوا مسرح الجريمة ، ونقلوا جثة الزوجة إلى مستودع الأموات ، فيما تم إيداع الأطفال بدار الرعاية.وحول الأسباب ذهبت المصادر ذاتها إلى كون الزوجة كانت دائما تشتكي من العنف الزوجي ، وكان يعنفها بدون سبب ، إلا ان التحقيقات التي يشرف عليها المدعي العام كفيلة بكشف الاسباب وملابسات وخلفيات إقدام الزوج على قتل زوجته .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح